المرثية الأخيرة لجنازة لم يصل عليها
على أي لحن أغني وأوتار قافيتي تضمحلُُّ وحبل انفعالي يشنق صوتي / ويغلق نافذتي مارد الذكرياتِ… وأعلم أن اللقاء استحالَ فماذا سأفعل إن كان حظي أن يتحطم قبل لقاء الأيادي الشــــراعْ؟!
على أي لحن أغني وأوتار قافيتي تضمحلُُّ وحبل انفعالي يشنق صوتي / ويغلق نافذتي مارد الذكرياتِ… وأعلم أن اللقاء استحالَ فماذا سأفعل إن كان حظي أن يتحطم قبل لقاء الأيادي الشــــراعْ؟!
طلع الصباح وكان يكتمني المحبة والشعور فمشيت أبحث في الحياة عن السعادة والســرور وظللت أمشي في الطريق ولا أرى إلا القــشـــــــور حـتى بلغت حديقـــة غــنــاء فـائحـة العــطــــــــور
أنا المسئولُ. عن الأشجارِ إذا مالت وطولَ الشهرِ فانتصبَ الجوعُ أنا المسئول عن العشـّاق إذا هربوا فتنخُّ البلدةُ في الميدانْ وأرتبُ في الليلةِ ماكانَ من الأعينِ و أكفّ المارةِ طول اليومِ
إلى شهداء (تل الزعتر) الأبرياء وضحايا الغدر والمؤامرات التي نفذتها قوات لبنانية خائنة عميلة لإسرائيل وارتكبت المجزرة بقتل ألفي فلسطيني بإشراف المجرم السفاح آرييل شـارون، رئيس أركان وزارة الدفاع آنذاك.
فُكِّ الطَّلْسَمَ كي تفهمَ باقي الأقوالْ امرأةٌ قد لَقِيَتْ عبداً يحْلُمُ أن يُصْبِحَ تمثالْ
هكذا دائماً يمرقُ الصبحُ من فوق ظلي مواكبََ من ألمِ البيلسان وبيني
الصمتُ يسبَحُ تحتَ أقبيةِ النجومِ يُكلِّل الآلامَ بالذكرى و موجُ الهمسِ يُبحِرُ من ضفافِهِ نحو قيثاري الكئيبِ