الثالوث المحرم في مجموعة «عندما يزهر الحزن»
يبدو أن ذائقة أدبية غدت تتكون في السنوات الأخير، بخلق أشكال تعبيرية تتناسب وتغييرات المجتمع، ولعل من أقرب تلك الأشكال لخصوصية عصر السرعة، ما أضحى يعرف بالقصة القصيرة جدا، هذه الكتابة التي تقوم (…)
يبدو أن ذائقة أدبية غدت تتكون في السنوات الأخير، بخلق أشكال تعبيرية تتناسب وتغييرات المجتمع، ولعل من أقرب تلك الأشكال لخصوصية عصر السرعة، ما أضحى يعرف بالقصة القصيرة جدا، هذه الكتابة التي تقوم (…)
"علَى هَذِهِ الأَرْض مَا يَسْتَحِقُّ الحَياةْ: خوفُ الغُزَاةِ مِنَ الذِّكْرياتْ. خَوْفُ الطُّغَاةِ مِنَ الأُغْنِيَاتْ" (محمود درويش) مدخل أهداني الصديق الكاتب المحامي حسن عبادي إصداره "على (…)
– من مواليد مدينة حلب عام ١٩٤٩. تخرّج في قسم اللغة العربية بجامعة حلب عام ١٩٧٢. حاز دبلوم الدراسات العليا من جامعة دمشق عام ١٩٧٣ . بدأ بالنشر في الدوريات العربية عام ١٩٧٣. عمل مدرساً (…)
صدرت للأديبة الشابة المتألقة سناء الشعلان حتى الآن ١٣ مجموعات قصصية، نالت اهتمام النقاد، وحصدت الكثير من الجوائز، والحقيقة العالم القصصي عن سناء االشعلان عالم كبير وغني ومثقل بالرموز والتمريرات (…)
ملاحظة هذه الحلقات مترجمة ومُعدّة عن مقالات ودراسات وكتب لمجموعة من الكتاب والمحللين الأمريكيين والبريطانيين. (تحدّى هوجو شافيز أقوى المصالح، ورفض أن يركع... أعتقد أن هناك احتمالا قويا جدا هو (…)
الدكتور محمد عبد الرحمن يونس، ، سوري الجنسيّة، درس وتخرّج في الجامعات الآتيّة: ـ الجامعة الجزائريّة وحصل فيها على شهادة الليسانس في اللغة العربيّة وآدابهاـ شعبة الأدب والنقد. ـ جامعة محمد (…)
مكان الولادة وتاريخها حلب ١٩٤٥ . الجنسية عند الولادة سورية. الجنسية الحالية. سورية/ سويدية الحالة الاجتماعية. متزوج مكان الإقامة الحالي استوكهولم. التحصيل العلمي . (…)
النص الأول (خيط القمر)(١) حوارية الأصوات كل خطاب هو واقعة تاريخية(٢)، متأثرة بعلاقات الدنيا. ونحن في نصوصنا ـ السردية والتاريخية ـ لا يمكن لنا ادعاء البراءة أبداً. فمهما ادعينا الموضوعية (…)
لطول المادة ينشر الكتاب كاملا في ملف فلاش ونسخة أخرى في ملف بي دي إف انقر على النص أدناه ليفتح معك يعود اهتمامي بفن القصة القصيرة إلى العام ١٩٧٧ تقريبا. لقد أخذت يومها أشارك في النشاط الأدبي في (…)
"قَدَّمَ لها وردةً حمراء، وذهب مع الريح. بعد مرور أربعين عامًا، ما زالَ شذاها يعبق في حُجَيرات قلبها" (سهيل عيساوي، والي المدينة، ص ٣٢) مقدمة نقوم في هذه الدراسة بالتعريف بالكتاب ومحتواه، (…)
المشاركون في البحث کاظم عظيمي: طالب الدکتوراه في فرع العلوم و البحوث للجامعة الإسلامية الحرة بطهران. حامد صدقي: أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية و آدابها بجامعة « تربيت معلم » في طهران. فيروز (…)
مقدمة: عندما تبني القصة القصيرة عالمها المعتمد على الأحداث الإنسانية وهي متباينة في عيشها وتصرفاتها الحياتية، تجعل من المجتمع موضوعا للتشريح والفهم، وذلك بالتعرض لشريحة أو موقف من الحياة، وهذا (…)
الأديبة المصرية الشابة سهى زكي أديبة تتميز بأسلوب جميل ومتميز، بدأت حياتها عاقدة العزم على حصد النجاح تلو الآخر.. عملت جاهدة من أجل أن تتبوأ مكانة عالية ومتقدمة بين الأديبات في مصر وخارجها.. نالت (…)
إضاءة: أصدر الكاتب المغربي الحسين زروق مجموعتين إبداعيتين ضمن جنس القصة القصيرة جدا وهما:"الخيل والليل"سنة ١٩٩٦م عن مطبعة النور الجديدة بالدار البيضاء في ٧٦ صفحة من الحجم الجيبي الصغير، (…)
مقدمة يدرك المبدع حين يحمل قلمه، دون أن يكون قارئا للتنظيرات الأدبية على اختلافها، أنّه يكتب نصّا موجَّها لقارئ يستطيع أن يتجاوب ويتفاعل مع ما يُكتب؛ إذن هي محاور ثلاثة لا تكتمل عملية الإبداع (…)
يبدو أن المواطن المغربي لا زال في "دار غفلون" بخصوص كل ما يرتبط بالمجال النووي كأن لا حق له في المعلومة والإخبار ورغم أن الأمر يهمه. وفي هذا الصدد يستغرب المرء عندما يسمع وزير الطاقة ينفي أن (…)
دمشق، هي الياسمين الذي يحمي حدود الحلم الفلسطيني في البداية كان الشعر هاجسه؛ ثم اغرته القصة القصيرة، وسرعان ما تطورت تجربته الإبداعية ليخط الرواية والدراسة والنقد. احب مسقط رأسه "مخيم اليرموك (…)
ناقشت ندوة اليوم السابع الدورية الاسبوعية في المسرح الوطني الفلسطيني في القدس الشريف مجموعة(كلب البراري)القصصية للأطفال،وهي الاصدار الأدبي الجديد للأديب المقدسي جميل السلحوت،وتقع المجموعة التي (…)
عن الهيئة السورية العامة للكتاب، صدر حديثًا للكاتب والناقد الفلسطيني المقيم في دمشق، حسن حميد، كتاب جديد بعنوان "عشاق الحياة – مقاربات معرفية"، وهو قراءات ومقاربات نقدية معرفية في تجارب عدد من (…)
هذه قصة كان كاتبها نشرها في مجموعته القصصية الثانية "هزيمة الشاطر حسن" (١٩٨٠)، ولم يكن يتجاوز الثامنة والعشرين عاما. كان هنية درس الأدب الإنجليزي في القاهرة، وعاد إلى عمان ليعمل في الصحافة هناك، (…)