وجوهٌ مشوهة في نهاية الغياب
وجوهٌ تُرسم في نهاية الغياب: قراءة نقدية في قصة «يُرجَّح أنّه» لصالح مهدي محمد ليست كل قصةٍ تروي حدثًا محددًا؛ فبعض القصص لا تسرد واقعةً، بل تروي تجربة شخصية. ويتجلى هذا في قصة صالح مهدي محمد (…)
وجوهٌ تُرسم في نهاية الغياب: قراءة نقدية في قصة «يُرجَّح أنّه» لصالح مهدي محمد ليست كل قصةٍ تروي حدثًا محددًا؛ فبعض القصص لا تسرد واقعةً، بل تروي تجربة شخصية. ويتجلى هذا في قصة صالح مهدي محمد (…)
من المسؤول عن العبودية؟ العبد أم السيد؟ يضعنا ساتيا جيت راي أمام هذا السؤال في فيلمه «الخلاص» (Deliverance، ١٩٨١). والإجابة التي يقترحها الفيلم قاسية وبسيطة في آنٍ واحد: المسؤول ليس من يضع (…)
حين تتحول الحشرة إلى استعارة كبرى لاغتيال المكان والذاكرة مطالعة تعريفية: صدرت الطبعة الأولى من رواية «الخنافس» لسعاد الراعي تدخلنا الرواية إلى عالمها السردي من بوابة صادمة.. إذ لا تجعل من (…)
تمهيد: يأتي كتاب "جراحُ السرد، صدمة الغيرية والرّد بالكتابة" للباحث والناقد محمد الداهي -الصادر عن المركز الثقافي للكتاب(٢٠٢٦)- في سياق الدراسات السردية ما بعد الكولونيالية التي تعيد مساءلة (…)
بين الجاحظ ويحي بن عدي ومسكويه وابن الهيثم وابن عربي) (٢-٢) تكلمنا في المقالة السابقة عن اهتمام العرب والمسلمين القدامى بالتأليف والكتابة في موضوع الأخلاق من جميع جوانبه واتجاهاته التربوية (…)
لم يكن الشعر النسوي في الشرق مجرد انفعال وجداني أو تعبير عن عاطفة شخصية، بل كان في كثير من محطاته التاريخية مشروعًا لمساءلة الواقع، وكشفًا للمشكلات الاجتماعية التي أحاطت بالمرأة. ومن بين الأصوات (…)
في إحدى الملاهي، كانت هناك متاهة من المرايا. يدخلها الزائرون، فيرون صورهم في كل زاوية، وبعد دقائق يبدؤون في الظن أن العالم كله ليس سوى تلك الصور التي تتكرر أمامهم. هكذا نفعل أحيانًا مع قناعاتنا؛ (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)