شقيقة النجم
فيكِ الفُؤادُ مُتَيَّمٌ يا بَهْجةَ البَدْرِ السَّميرْ بالحُبِّ أَنتِ مَزَجتِ قَلبي بالزُّهورِ وبالعبيرْ أَنْتِ المَليكَةُ للفؤادِ شَقيقَةُ النَّجمِ المُنيرْ يَنْسابُ مِنْ قسمات (…)
فيكِ الفُؤادُ مُتَيَّمٌ يا بَهْجةَ البَدْرِ السَّميرْ بالحُبِّ أَنتِ مَزَجتِ قَلبي بالزُّهورِ وبالعبيرْ أَنْتِ المَليكَةُ للفؤادِ شَقيقَةُ النَّجمِ المُنيرْ يَنْسابُ مِنْ قسمات (…)
كنتُ في جرحي عندما تركتُ جرحي إلى الجراح.. إلهي متى يأتي الصباح متى يأتي الصباح؟ كنتُ في حلمي عندما دخلوا على حلمي بأسطورة و مجزرة و أحقاد من كلِّ الجهاتِ أتتْ بمجدكَ لم يسقط (…)
(١) توضأ قلبي بعينيكِ حتى يقيمَ طقوسَ الصلاةْ وحتى يوزعَ عطرَكِ.. ما بينَ أقمارِه وسماهْ وحتى يراكِ كمثلِ انتشاءِ الرياضِ.. ومثل انتعاشِ الحياةْ توضأ.. حتى يُصليَ دوماً ويخشعَ من (…)
للزهورِ مواسمُها وغداً سأكونُ جميلا .. فلا تَحْزَني طفلتي سيمرُّ الضبابُ دُخانا .. كَوَجْهٍ مضى مع ساعي البريد ربَّما تتلاقى الْمَخَادِعُ والْحُلْمُ .. في نـزْعةٍ للجديد ربَّما (…)
ألم ترني أعيدُ الأشياءَ كاملةً.. كي تنقصَ أحزاني قافلةً.. و حشداً من مراثي و فِكرْْ و إن ناديتني يا دمُ البواسل و جدتني..أجترحُ معجزةً و ألفُّّ زندي بسلاحِ القمرْ! و أقصدُ سنديانةً في (…)
مراياك درويش كسرها الحجر ( لينتشر الطريق حصى ) وعلى رقعة الشطرنج يبقى الملوك والضحايا بشر تستفيق في الدرويش رجولته يستسقي قوافيه المهجورة يكتب في الليل حكاية أحمد الزعتر يعلق في (…)
– في الرأسِ صُداعٌ ودوارْ والصدرُ مليءٌ بالنارْ والحمى تسكبُ حرقتَها في لوعةِ قلبي المنهارْ يبدو أنك تظلمُ نفسكَ هل تتغذى؟ باستمرارْ هل تأخذ قسطاً للراحة هل تتمشى؟ ليلَ نهارْ هل من (…)