دمْـعٌ بذاكرةِ الضوْءِ
دمْـعٌ بذاكرةِ الضوْءِ الدمْعُ رحيقُ العـيْـنِ، غـروبُ النوْرسِ، إقْـدامُ النارْ الدمْعُ رسائـلُ وزَّعَـه فُـرْسانُ المـوْتِ لهـيـبُ الصـوْتِ دَمُ الإكْـلـيـلِ المُـنْـهـار الدمْعُ (…)
دمْـعٌ بذاكرةِ الضوْءِ الدمْعُ رحيقُ العـيْـنِ، غـروبُ النوْرسِ، إقْـدامُ النارْ الدمْعُ رسائـلُ وزَّعَـه فُـرْسانُ المـوْتِ لهـيـبُ الصـوْتِ دَمُ الإكْـلـيـلِ المُـنْـهـار الدمْعُ (…)
في بيدر الحزنِ قمحٌ جريحٌ و يدٌ تبحثُ, كي تراكَ.. عن حقولِ في يديك و عن مواعيدَ أجمل.. هل تراكَ تتحمل.. صوت برتقالة ينطقُ إسمَ الصهيلِ في عينيك شال من الأرجوان ينزفُ على كتفيك.. (…)
لأنني أوغلتُ بوقتي و مضيتُ في وثبتي في كلِّ جهاتِ الغضبْ.. و لأنني أتتمتُ رحلةَ الأحزانِ في دمي... و في العَصَبْ و حملتُ على ظهري ساحةَ الحلمِ و بدأتُ أقترب و أٌقترب من دندنةِ (…)
كانَ أوَّلُ بئرٍ عميقا .. ولم يخرجِ العسلُ الأبيضُ .. امرأةٌ .. في سماءِ القشورِ تهاوتْ شِهابا .. ونامتْ .. تظلِّلُها نخلةٌ لم تُسَاقطْ على فمِها .. رُطباً أوَّلُ الغيثِ قطره ولم (…)
بنت الجيران كانت تملى صغيرة البراءة فى العينين.. والخواتم فى الإيدين .. وخده العروسه فى حضنها بيتها القديم كان عند سور المدرسة.. تجرى وتلعب زى البنات لما أبوها يقو ل لها بس أما تنده حلمها وتقولها (…)
فيكِ الفُؤادُ مُتَيَّمٌ يا بَهْجةَ البَدْرِ السَّميرْ بالحُبِّ أَنتِ مَزَجتِ قَلبي بالزُّهورِ وبالعبيرْ أَنْتِ المَليكَةُ للفؤادِ شَقيقَةُ النَّجمِ المُنيرْ يَنْسابُ مِنْ قسمات (…)
كنتُ في جرحي عندما تركتُ جرحي إلى الجراح.. إلهي متى يأتي الصباح متى يأتي الصباح؟ كنتُ في حلمي عندما دخلوا على حلمي بأسطورة و مجزرة و أحقاد من كلِّ الجهاتِ أتتْ بمجدكَ لم يسقط (…)