أنا طفلٌ على أعتابِ قومي
(١) أينفعُ أن أذيقَهمُ الملاما وكلُّ حياتهم صارت حُطاما أينفعهم بكائي أوعتابي ألم أُشبعْ مسامعَهم كلاما أينفعُ أن أُذكِّرَهم بدمعٍ أماطَ عن العذاباتِ اللثاما أنا طفلٌ على أعتابِ قومي (…)
(١) أينفعُ أن أذيقَهمُ الملاما وكلُّ حياتهم صارت حُطاما أينفعهم بكائي أوعتابي ألم أُشبعْ مسامعَهم كلاما أينفعُ أن أُذكِّرَهم بدمعٍ أماطَ عن العذاباتِ اللثاما أنا طفلٌ على أعتابِ قومي (…)
شعر: أمل إسمـاعيل- الإمارات/ فلسطين. تركتُ لكمْ خَرائطنا وكعكةَ رأسِ نكبتنا وإنْ رمتمْ رغيفَ العارِ ممزوجًا بزيتِ النارِ من زيتونِ أنفاسي فلا تخشوا.. وتَنتظروا مَعاصرُ مَوطني وَقفٌ (…)
فَرَدَ الحزنُ جناحيه مثل نسرٍ, ليطيرَ بين العوسجٍ و القممْ فقلتُ له: أما تعبَ من التحليقِ جموحكَ بفضاءِ الألمْ كلُّ العذاباتِ واضحة, أوضح من مجزرةٍ و مذابح و دمْ لا تحتاج إلى (…)
وكم آهٍ تَسلقتِ الحناجرَ يومَ أخْصَبتِ الجداولُ بُؤسَها وتعفّنتْ جيْفاتُ حيتانٍ على رعبِ الفضيحة هو شاطئُ الموتِ المسربلِ بالجلاليبِ الفسيحة بالعماماتِ المخطّطةِ المليحة (…)
أهديكِ كلَّ نفسي كي أقاسمكِ الألم الصريح فلا تخرج كلماتي عن زيتونة سواكِ..و أنظرُ إلى فضاء أحزاني, و أمسحُ بمناديل الإنتماء و الصبر, جراح كواكبها و نجومها و لا أتركُ ضياء التحدي يبتعد مسافة (…)
أنا الفجرُ!... حين أنثرُ الفرحَ على أهدابِ الحياة... .. الشمسُ!.. حين أسكبُ الضياءَ في كؤوس العتمة... .. الأرض حين أبني للمحبة أعشاشاً على أغصان الغربة... .. البحرُ.. حين تهاجر (…)
نزلَ الفجرُ على الشارع ِ : عشبٌ طازجُ الخُضْرةِ يعلوهُ ندىً ماوَجَ بردَ الطقس ِ بالألوانِ أشلاءُ ظلام ٍ تتناءى في حضور النور ِ ما شابَ يقيني غبشُ اليـَقْظةِ إذْ مرَّ على نكهةِ " فنجاني (…)