قصائد قصيرة
غادرنا البلادَ في ليلةٍ فقدَ القمرُ ذاكرته ونسينا للنجمِ قصةً تروى التحفنا وشاحَ الليلِ عباءة لننسى آلامَ الضوءِ وصدّقنا صابرٌ كالخشبِ أيها المحترق في المدى .. صابرٌ كدمية في يد طفل
غادرنا البلادَ في ليلةٍ فقدَ القمرُ ذاكرته ونسينا للنجمِ قصةً تروى التحفنا وشاحَ الليلِ عباءة لننسى آلامَ الضوءِ وصدّقنا صابرٌ كالخشبِ أيها المحترق في المدى .. صابرٌ كدمية في يد طفل
ي صباحٍ أطفأ الليلُ شعاعهُ كان المطرُ ضوءا شمعةٌ تحتَ ظلِّ الشجرة ريحٌ زارتِ الشمعة *** في زحامِ الخيالِ ضاعَ الكنزُ قبل زوال قوس قزح في زحامِ الخيالِ شمعة ٌ بللها الدخان
في حديقة شارع حمدان يجالسني ظلّي والوقتُ على مقعدٍ خاوٍ الأيامُ تمضي والمسافرون حزموا الغروب في حقيبة اللقاء في المدى ظلالنا تمرّ .. الشمسُ تبدّلتْ أصداءُ صوتِنا تحبو .. الريح تغيّرتْ صبيّةٌ صغارٌ.. كذّبني أنا
قريباً قريباً ستجلو الغمامةْ ويأتي الربيع بياضا بياضَ المبامةْ قريباً نزورُ البلادَ نعودُ ونروي حكايا الشتاءٍ بليلِ البعادِ بقربِ المدافئْ وصوتُ البَلُوْطِ سيمحو سكونَ العقودِ قريبا نقول لما قد مضى سلاماً سلامَ وهذا الزمانُ البهيجُ لحدِ البكاءِ سيمضي بقهوةِ أمّي بسحرِ الصباحِ
كالبحرِ أقف غريبا استقبل الضيوف رغما عنّي كناطحة سحابٍ أرنو وحيدا كالقبر استلقي حزينا أخبئ موتي
نا المغني المتجول تراني في الليل عاريا أمرُّ تحتَ النوافذِ شاديا وإنْ توصّدتِ الأبوابُ في وجهي يسمعني مشرّدٌ حالم الرياح وزعتني حبة طلع في الصحراء حضنْتُها كسّرتْ ضلوعي لستُ ككلبِ الدارِ أميناً على فضائحِ المنزل وإنْ احتسيتُ نبيذاً من يدِّ العبيدِ أتقيّأ دعني لليلي ودعِ القمر حبيب السهر
تمر العواصف حبلى بالغبار الكثيف فيتوزع التراب وتضيع الريح دون أن تنتمي إلى مكان، صريرها يجتاح الأفق فتبدو كهمسات لمن يتدفأ قرب الموقد، وكصفعات لمن ينام في الخارج ويئن تحت وطأة أنين الريح، تنبح (…)
ي ليلِ ألانيا نامتِ الأهدابُ الحلوة والضوءُ قتّال وحدهم يسهرون ولا يموتون إلا بعد ركوب البحر صمت الكون صادر عن صلاة الفضاء
في قديم الزمان، وقرب نهر الفرات، حَكم الملك الحكيم عامر المدينة التي كانت تعيش في هناء واطمئنان، إلى أن أصاب ابنته الوحيدة رقيّة داءٌ محال الدواء، استقطب الحاكم أطباء من كافة أرجاء المعمورة من (…)