تحبيني ؟؟
تحبيني؟؟ تـُحـبـيـنَـني؟" لـفـظةٌ موجعة فــقـــلـبُـكِ قد كـسَّـرَ الأشـرعَـة وأغــــرقــتِ حــُـبـاً سـَمـا بينَنـا لــيـأخذَ قلــبـي وروحي مــعَـــه فـــما عـــادت الأرضُ تزهو به ولا الـــنجمُ والشهبُ المـسرعَة
تحبيني؟؟ تـُحـبـيـنَـني؟" لـفـظةٌ موجعة فــقـــلـبُـكِ قد كـسَّـرَ الأشـرعَـة وأغــــرقــتِ حــُـبـاً سـَمـا بينَنـا لــيـأخذَ قلــبـي وروحي مــعَـــه فـــما عـــادت الأرضُ تزهو به ولا الـــنجمُ والشهبُ المـسرعَة
ناشطة في حقوق المرأة يمكنني أن أخلص أكثر فالأمر ليس مهنة مرتبطة بقانون بل تتعقد الأمور لارتباطها بحق الإنسان لكونه إنسانا فقط، وأنا هنا لا ألوم نفسي بل ألوم المقام الذي وجدت فيه والمهنة التي يرتابها الشك رغم حلف اليمين القانونية، ألوم القوانين والتشريعات وقريحة القاضي وقناعته المبتورة في ظل ثعلبة المحامين ودهلزتهم وشهود اللاعيان وتفكك الأسرة وهرولة المرأة وراء التقليد وتقوقع الرجل في خيمته الأبوية منذ دهر لم يولّي بل يحتضر ويحيى، يحتضر ويحيى لا مثل الحق الذي يحتضر ولا ينهض
تعد «الإنتخابات» واحدة من المفردات الأكثر شفافية، كمفردة «الديمقراطية»، فمعظم الناس يتوق إلى الديمقراطية رغم تعدد التسميات وتنوعها وتوزعها ذات اليمين وذات الشمال، كما ان معظم الناس لا يرفض (…)
هنا تكمن ضحالة فكر بيومي قنديل وحزبه الجديد عندما يقول انه عندما عاش في الخليج يعمل كمدرس في سبعينيات القرن الماضي اكتشف حضرته ـ لم يوضح لنا ان اكتشفها لوحده ام ساعده احد ـ ان عادات وتقاليد أهل الخليج تختلف عن عادات وثقافة المصريين فعاد الى مصر ليبحث في كتب التاريخ كما بحث نيوتن في الجاذبية حتى اكتشف بعد جهد جهيد ان المصريين ليسوا عربا ، وحتى ان الاسلام في مصر كما يدعي قنديل يختلف مفهومه عن اسلام الخليج لان الاول قائم على المحبة والتفاهم اما في الخليج فهو قائم على القسوة .
الغريب أن الكاتب يردد بدوره فرية، مفادها أن العرب لدى فتحهم مصر أحرقوا مكتبة الإسكندرية القديمة.. وهذا دليل فادح على جهله بتاريخ وطنه، فحرق العرب لهذه المكتبة كذبة كبيرة، تم فضحها على نحو قاطع قبل مائة عام أو يزيد، وحتى لا يتهمنى الكاتب بالعوربة أو الأسلمة، أقول أن الذين قاموا على فضح هذه الكذبة مؤرخون أوربيون كبار، لا نسب لهم فى عدنان ولا قحطان. أيها الكاتب: أنا مصرى عربى... أعتز بتراث أبائى المصريين القدماء، كما أعتز بتراث أبائى من العرب النبلاء.
عادل سالم: المسابقة خطوة أولى ليس فقط لمكافأة الفائزين بل لخلق جيل من الشباب العربي المتفاعل أدبيا وشعريا وثقافيا فى أحضان نيل القاهرة العظيم، احتفلت أسرة تحرير مجلة "ديوان العرب" بالفائزين (…)
١ للغيوم الرمادية حزن خصوصي وللبرد القارص همس جميل وللضباب دفء عينيكَ ولحضوركَ الشتائي نبض ربيعين أو أكثر ٢ لم أكن أصدق كل ما تعلمني أمي من حكم وأمثال لكن عندما غمرني دفء عينيكَ فهمت ماذا كانت تعني بالقضاء والقدر
احتفالا بتكريم الفائزين بدورتها العاشرة تعرف علي تاريخ الدورات السابقة لديوان العرب وفروعها احتفلت ديوان العرب يوم ٣٠ مايو الماضى بتوزيع جوائز الدورة العاشرة من مسابقاتها الأدبية، والتى تم (…)
ألقى الشاعر الكبير د. حسن طلب، عضو لجنة تحكيم قصيدة التفعيلة، كلمة خلال وقائع حفل توزيع جوائز مسابقة ديوان العرب وتكريم رموز الثقافة العربية، ألقى فيها الضوء على بعض المعايير التى تم اعتمادها (…)
مسابقة مجلة ديوان العرب (الدورة التاسعة ٢٠٢٢ / ٢٠٢٣ – أدب الطفل – القصة القصيرة) ديوان العرب تعلن أسماء الفائزين فى مسابقتها التاسعة وحفل تسليم الجوائز في الأول من أيار مايو ٢٠٢٣ في القاهرة (…)
بعد انتهاء موعد استلام نصوص المشاركين في المسابقة الأدبية التاسعة الخاصة بالقصة القصيرة الموجهة للأطفال، تم تسليم لجنة التحكيم المكونة من ستة من الأدباء، والنقاد، والأكاديميين، وسوف تعلن النتائج (…)
برز، منذ فجر التاريخ، واستمر على الدوام، نوع من الانتقال والتواصل، بين الجماعات البشرية، سواء، كان ذلك عن طريق التجارة أو الهجرات أو الحروب .. الخ. بيد أن العلاقات بين شعوب العالم القديم، (نظرا (…)