دلالات التناص المعرفي بين نصوص الشريعة وحقائق العلم
يمتاز كل علم بميزات تشترك مع علوم أخرى وتفترق، فيأخذ طابعا خاصا يشتهر به العلم، ولعل علوم القانون والفقه وعموم الشريعة، من العلوم التي تتصف موادها بالاختصار والاقتضاب قدر حاجة النص، مما يجعلها (…)
يمتاز كل علم بميزات تشترك مع علوم أخرى وتفترق، فيأخذ طابعا خاصا يشتهر به العلم، ولعل علوم القانون والفقه وعموم الشريعة، من العلوم التي تتصف موادها بالاختصار والاقتضاب قدر حاجة النص، مما يجعلها (…)
اعتدنا أيام الطفولة ونحن نلعب مع أترابنا في أزقة مدينة كربلاء المقدسة حيث تنعدم ساحات اللعب العامة، أن نرى وباستمرار عددا من الأجانب، وهم يتجولون بين أزقة المدينة القديمة، يحملون بيدهم آلة تصوير (…)
يؤمن المجتمع الغربي أن المكتسبات العلمية التي يعيش في بحبوحتها العالم هي نتاج الثورة العلمية في القرنين الماضيين، ونتاج ثورة الاتصالات في القرن العشرين، فكل تطور علمي هو رهين الماضي، لكن هذا (…)
من منا لا يبحث عن المخلص؟ من منا لا يرجو ظهور المنقذ؟ من منا لا يتوق إلى تلمس النور في آخر الظلمة؟ لا أحد في هذه المعمورة بغنى عن براق يعرج به من ظلمات اليأس إلى أنوار الأمل، ولا أحد مستغن عن بساط (…)
الأمم حية بقيمها السامية، والأمم واعية باحترامها للتراث، والأمم راقية بارتفاع كعبها في العلوم شتى، والأمم نبيهة بإجلالها لروادها السابقين وتعظيمها للماضين منهم وتكريم الذين يعيشون بين ظهرانيهم، (…)
دعوا السياسة لأهل السياسة.. مقولة قد تبدو للوهلة الأولى أنها متمنطقة بحزام الصدقية وتحمل معها بذور نجاحها، ولكن إذا جردنا العبارة عن موضوعاتها وخلينا وإياها كما هي عارية، فانه يحسن وضع الأطفال ضمن (…)
الحديث ومضة تاريخ فان لم تسجلها عدسة المؤرخ تلاشت في سماء الزمن، والتاريخ سلسلة حوادث ان لم يقيدها يراع الزمن في سجلاته تناثرت أوراق الحدث بين هذا وذاك، فان وجد راويا منصفا حافظا نال شرف الثبات (…)
شاع في الأدب العربي ان أعذب الشعر أكذبه، والسماء ثنت على المقولة بنص القرآن: "والشعراء يتبعهم الغاوون. ألم تر أنهم في كل واد يهيمون. وأنهم يقولون ما لا يفعلون) سورة الشعراء: ٢٢٤-٢٢٦، ويستثني من (…)
تشتهر كل امة بفن من الفنون، تأخذ به شخصيتها ويأخذ الفن من الأمة شخصيته، فيلتصق كل منهما بالآخر، ويشار بالفن إلى الأمة وبالأمة إلى الفن، فاشتهر اليونان والرومان بفن النحت واشتهر الإيطاليون بفن (…)
كل أمة مرهونة بثقافتها، ومستقبلها تبع حاضرها والماضي رافد للحاضر، فالعملية متكاملة ونتائجها أشبه بالمعادلة المنطقية، فالنتائج تخضع للمقدمات، فان كانت المقدمات سليمة صلحت النتائج وسلم الفرد أو (…)