رحلة إلى «فورت لودرديل»
منذ أسابيع وصديقي مشهور يطاردني طالبا مني أن أرافقه في رحلة استجمام إلى فلوردا، وعندما عرضت عليه اصطحاب زوجتينا قال مستنكرا: أنا أريد رحلة خاصة بنا نستريح فيها من عناء البيت. ولكن فلوريدا بعيدة عن (…)
منذ أسابيع وصديقي مشهور يطاردني طالبا مني أن أرافقه في رحلة استجمام إلى فلوردا، وعندما عرضت عليه اصطحاب زوجتينا قال مستنكرا: أنا أريد رحلة خاصة بنا نستريح فيها من عناء البيت. ولكن فلوريدا بعيدة عن (…)
كان يحمل صندوقا كرتونيا على كتفيه، يهم بدخول باب العمود متوجها إلى البلدة القديمة في القدس حين أوقفه ثلاثة جنود إسرائيليين كانوا يقفون عند مدخل الباب يراقبون حركة الناس، ويتسامرون معا غير آبهين (…)
لم تسعفني تطورات التكنولوجيا الحديثة، ولا ثورة المعلومات، وسرعة الشبكة العنكبوتية في معرفة مصير صديقي العزيز الذي يسكن في الدنمارك، واختفى فجأة دون سابق إنذار. كتبت له أكثر من رسالة إلكترونية (…)
منذ عمله في الكويت قبل عشر سنوات لم يعد حاتم إلى وطنه الأردن سوى مرة واحدة لمدة أسبوع. فمنصبه الجديد في الشركة التي يعمل بها أخذ كل وقته. قالت له أمه في اتصال معه: يا بني لقد كبرت ولم تتزوج بعد، (…)
كان يحمل كيسا ثقيلا على ظهره، يخترق الزحام متوجها من باب الخليل في البلدة القديمة من القدس إلى باب السلسلة، كان يصيح بأعلى صوته ليستطيع شق طريقه بين أمواج البشر في تلك الشوارع الضيقة: اوعى ظهرك، (…)
كانت النملة (لالا) تعيش مع أمها في أحد الجبال بعيدا عن الناس، والسكان حتى لا يدعسها أحد. قالت لها أمها في أحد الأيام: يا لالا اذهبي اليوم وابحثي عن أكل لنا، لكن لا تذهبي بعيدا حتى لا تضلي الطريق، (…)
سنة كاملة مرت على حمدان، وهو يتنقل من شركة إلى أخرى، ومن مؤسسة إلى غيرها باحثا عن عمل فلم يوفق. لم يترك مكانا في رام الله، والبيرة وما يحيط بهما لم يذهب إليه، حاول أن يجد عملا في منطفة القدس لكن (…)
ستة عشر عاما أمضاها أسيرا خلف القضبان في السجون الصهيونية، كان يحلم بالحرية ولا يعلم متى سيتحرر من السجن. التحرر كان أمنية له ولرفاق الأسر فقد كان محكوما بالسجن المؤبد من قبل محكمة عسكرية صهيونية. (…)
أعجبته من أول نظرة، فأحبها، وتوجه إلى أهلها ليخطبها وبعد أن وافقوا عقد قرانه عليها وحدد ليلة الزفاف. فوجئ في تلك الليلة أنها لم تكن عذراء، فأصيب بحالة هستيرية. سألها: من فعل ذلك؟ فقالت: «لا أحد». (…)
كنت مشغولا ذلك الأسبوع، لذلك اعتذرت من صديقي عماد في ولاية ميتشغان الأمريكية الذي دعاني، وأصر على حضوري حفلة زفاف نجل أحد معارفه، حتى أنني لكثرة إصراره على حضوري، اعتقدت أن أحد العروسين من أقاربه. (…)