حَبٌ في جُبّ
لم يكن لقياها من جديد هو الشيء الذي يخافه، بل كان يخشى من برود مشاعره تجاهها في لحظة اللقيا تلك. عشرون عاما كانت كفيلة لتغيير كل شيء، البلدة، الوجوه، الملامح وحتى الكنيات التي كان يُعرف بها عند (…)
لم يكن لقياها من جديد هو الشيء الذي يخافه، بل كان يخشى من برود مشاعره تجاهها في لحظة اللقيا تلك. عشرون عاما كانت كفيلة لتغيير كل شيء، البلدة، الوجوه، الملامح وحتى الكنيات التي كان يُعرف بها عند (…)
غادرتُ جامعة الزيتونة في تونس، منذ زهاء ثلاثة عقود، بعد أن لبثتُ في رحابها عقدًا بأكمله، طيلة فترة التحصيل الجامعي، وإلى غاية إعداد رسالة الدكتوراه حول المقاربة الدينية لليهودية في الفكر العربي. (…)
تمثال الجواهري ونداء كاظم : حين تتحوّل الرموز إلى ساحة صراع بين الذاكرة والواقع... ليس من السهل أن يتحوّل تمثال إلى قضية ولا أن تصبح كتلة من البرونز محور جدلٍ يمسّ الضمير الجمعي، لكن الأمر مع (…)
استوقفتني صورةٌ ورقة إمتحانية لتلميذٍ طُلب منه أن يعبّر عن أمه، فرسمها وهي تحتضنه وتظلله بحنانها كالمظلّة. لكن معلمه منحه صفرًا في مادة التعبير، لأنه لم يكتب شيئًا. ولو كنتُ مكان ذلك المعلم (…)
كرّم منتدى الناصرة الثقافي، برعاية مجلس الطائفة الأرثوذكسية في الناصرة، عددًا من الداعمين الذين ساهموا في إصدار الكتيّب التوثيقي للمنتدى، والذي وُزّع على المشاركين خلال المؤتمر الثقافي الأول "حين (…)
في ابتسامتكِ يكبرُ حبّي، وفي بؤبؤَي عينيكِ أُقيمُ صورتي. ونسغُكِ يعرفُ عطشَ المسرّة. تستيقظُ وردةٌ، وتذرُّ عبيرَها في الأثير. أنطقُ بكِ، فتولدُ القصيدة. أصعدُ سُلَّمَ أحلامكِ، وأتجذّرُ في عتمةِ (…)
صدر عن "الآن ناشرون وموزعون" بالأردن الرواية الرابعة للكاتبة الأردنية زينب السعود تحت عنوان "هاربة من ديزني.. سيرة الخزف والمهراس". يأتي هذا العمل الأدبي متسقا مع مشروع السعود الروائي الذي تحمل (…)
قلْ للزّمانِ ظلمتَ حينَ حمَلتنا من دارِ راحتِنا لدارِ شقانا فإذا ادّعى أنّا منِ اخْتارَ الشقا حينَ اكْتَملنا كارهينَ بقانا فأجبْهُ ما كنّا لنكبُرَ لو وقفـْ ــتَ بدارِنا ولمَا استُبيحَ نقانا ذاك (…)
إنِّي علی عَهْدِ الوفاء ِ لَبَاقِ نَبَتَتْ علی دَرْب ِالهوی ٵشواقي حتَّی غَدَتْ وَرْدَا ً يُجَرِّحُهُ النَّدی دَمْعُ المُحِبِّ رَبَابة ُ الأحْدَاقِ أَشْتاقُ لا أَدْرِيْ إذا (…)