جســــــــــــــــد
في مدينة بعيدة اختارتها كمنفي اختياري جلست في حديقة منزلها ممسكة بعصا من خيال، تطارد بها كائنات صغيرة خطيئتها الوحيدة الوقوع صدفة بطريقها، تنبش بعصاها الأرض فتحرك أحداث حياتها وتقلبها، وتمنحها (…)
في مدينة بعيدة اختارتها كمنفي اختياري جلست في حديقة منزلها ممسكة بعصا من خيال، تطارد بها كائنات صغيرة خطيئتها الوحيدة الوقوع صدفة بطريقها، تنبش بعصاها الأرض فتحرك أحداث حياتها وتقلبها، وتمنحها (…)
صرخت فى ّ لتخبرنى أننى فقدت بعينيها الهيبة وهى التى طالما تغنت بحبها لى، لم أدر كيف أحتمل قلبها ذلك الكره للشخص الأول الذى منحها حق الحياة ، لست غاضباً ولكننى أشعر بالأسف اذ كنت الشخص الذى طالما (…)
مدت يدها لتفتح باباً تدري مسبقاً أنه المدخل الأنيق لجهنم، توقفت للحظة تلتقط أنفاساً مرتعشة، قمعت دمعة ثائرة تحاول التمرد، تمسكت بمقبض الباب في قوة كأنها تستنجد به، طأطأت رأسها وهي تستذكر فيض (…)
تناديني دوماً بنجمة الحب أميرة الكلمات وأنا يا سيدي فتاة عادية أغزل من جمر الحرف ثوبي و أتوسد ضوء القمر ألتحف بنور النجم أبداً ومن قبل لم تطأ قدمي سماء بيدك نجوم الليل تغفو سيدي أما أنا أبعد عن (…)
مئذنة المسجد الأكبر تمد قريتنا _في تلك الليلة المظلمة_ ألقاَ مبهراً تنقطع الأنفاس حين تتابعه..يمسك بيده القوية يدها الغضة، ترفع رأسها طوال الطريق تراقب ملامحه الأخاذة، يتمتم بكلمات تبدو لها مملة، (…)
وعدتك بهدية وتدري أني فقيرة ثروتي الكلمات لا الجوهر ولا الياقوت أهدي أمنح من أهوى فقط
بكثير من الوجع وقليل من الخزي أعلنها إليك صراحة انتهت المسرحية بفصل من فراق أبحث عنك الآن بداخلي فلا أجدك
منذ اللحظة الأولى …. تيقنت أنك هي، منذ جلست إلى الطاولة المقابلة، كنت ترتدين ذلك الثوب الأسود المحتشم الذي يعكس عمق نظراتك. كنت أمسك بالجريدة وعيوني تقرؤك. وأمسك بفنجان القهوة وأصابعي تكاد تخترق (…)
حبيبي دايم........ خالد...... راشد....... إلى الآن لا أعلم من انت، لا أعلم إن كنت تعيش بجواري أم..هناك. استشف ملامحك من خلال صوتك فأتأكد أن كل صورة أرسلتها إلي هي لقسمات رجل آخر. تحدثني مشاعري (…)
أغمضت عينيها لتزيل آثار ليله طويلة من الأرق، تمثل لها ثانية وقد غلفه ضباب بعيد، يناديها بصوت الحب ويطالبها باللحاق به خلف تلك الغيوم، تمردت عيناها على ظلام الرؤى، ندت عنها آهة عميقة لطالما دفنتها (…)