المطارد ١٤ شباط (فبراير) ٢٠١١، بقلم عادل سالم كان يعرف أنه مطلوب للسلطات الإسرائيلية عندما داهمت قوة من حرس الحدود بيت أهله لتعتقله ولم تجده في البيت. اختفى عن الأنظار ولم يعد يظهر في الشوارع والحارات كما كان سابقا. بعد عام من اختفائه في (…)
معكم يا شباب مصر الشرفاء ٤ شباط (فبراير) ٢٠١١، بقلم عادل سالم ما يجري في مصر ليس صراعا بين فئتين واحدة تؤيد الرئيس مبارك، وأخرى تعارضه، ولكنه ثورة شعبية بكل معنى الكلمة يطالب فيها شعب مصر، وشباب مصر، وقوى مصر المختلفة برحيل حسني مبارك عن السلطة في مصر. وهم (…)
زوجته والقطة ٢٦ كانون الثاني (يناير) ٢٠١١، بقلم عادل سالم عاد مساء إلى بيته ليجدها قد رحلت وأخذت ابنهما معها. لم تترك أية رسالة توضح سبب تركها البيت، لكن كان واضحا أنها لن تعود فقد أخذت معها كل متاعها ومتاع ابنهما الصغير ابن الثماني سنوات. لم ترد على (…)
الأمن الوقائي ٢١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١١، بقلم عادل سالم أواسط ١٩٩٦ كان يقود سيارته متجها إلى العيزرية لزيارة أحد أقاربه هناك عندما اعترضت طريقه سيارة مدنية ذات لوحه صفراء اعتقد للوهلة الأولى أنها سيارة للمخابرات الإسرائيلية لكنه فوجئ بعد أن أوقف (…)
ملك الأنتيكة ١٦ كانون الثاني (يناير) ٢٠١١، بقلم عادل سالم (أنا ملك الأنتيكة في فلسطين، من يدعي عكس ذلك فليتحداني). هكذا كان يعلن دائما للناس منذ افتتاح محله الجديد في باب الخليل في القدس. الشيخ عدنان ملك الأنتيكة، هكذا عرفه الناس، وبهذا يجب أن (…)
ثورة الفضاء ١٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٠، بقلم عادل سالم حزيران ٢١٤٩ كان حسن عبد السلام يجلس في بيته مع زوجته يشاهد التلفزيون عندما قرر التنقل من قناة إلى أخرى باحثا عن برنامج يعجبه، فجأة توقف أمام إحدى القنوات التي كانت تعرض حوارا تلفزيونيا مع أحد (…)
من أجل ندى ١٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٠، بقلم عادل سالم كان يلاحقها بنظراته، وابتساماته كلما التقت عيناه بعينيها، فقد أعجبته من بين كل الطالبات العربيات في مدرسة حيفا الثانوية، كان أبوه يحذره من الفتيات العربيات، ويقول له: لا تقترب منهن فنحن لسنا عربا. (…)
أبو حسن عاشق القدس ١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٠، بقلم عادل سالم أبو حسن شاهين يعرفه سكان البلدة القديمة في القدس الذين عاشوا فيها في ستينات وسبعينات القرن العشرين، فقد كان أشهر من نار على جبل، ويجهله الجيل الذي جاء بعد ذلك لأنه اختفى منها دون مقدمات، لم يعرف (…)
إلى ولدي الذي لم أره ٢٧ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٠، بقلم عادل سالم حبيبي، ابني الذي لم أره، ولم ألمسه، ولم أسمع صوت بكائه. أنا الملوم لأنني تركتك ترحل دون أن أراك، أعترف لك الآن بعد أكثر من ربع قرن على وفاتك أنني ارتكبت جريمة بحقك، كلما أتذكر يوم مولدك، أصاب (…)
رحلتي إلى القبر ٢٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٠، بقلم عادل سالم كنت أعاني من مرض عضال لم يمهلني طويلا. توقعت أن تنجح العملية الجراحية التي أجريت لي في القضاء على المرض وانتزاعه من جسمي، لكنه كان أقوى مني فرحلت عن هذه الدنيا هكذا دون إنذار. سقطت فجأة على (…)