محفورٌ على حافرِ مأساة!
ما زالَ يافعًا يانعًا، لا تعرفُ أجنحتُهُ الوهّاجة ذبولاً، رغْم أنّهُ محاصرٌ بينَ قضبانِ الاحتراق، في مِرجلٍ تُزوبعُ به متاهاتُ الدّروب، وذلك؛ لِما تميّز بهِ مِن عذوبةِ موْسقتِهِ وشجنِهِ! كمثلِ (…)
ما زالَ يافعًا يانعًا، لا تعرفُ أجنحتُهُ الوهّاجة ذبولاً، رغْم أنّهُ محاصرٌ بينَ قضبانِ الاحتراق، في مِرجلٍ تُزوبعُ به متاهاتُ الدّروب، وذلك؛ لِما تميّز بهِ مِن عذوبةِ موْسقتِهِ وشجنِهِ! كمثلِ (…)
بهذهِ الكلماتِ أسْلمَ الرّوحَ أبو حيّان التّوحيديّ البغداديّ (٩٢٣- ١٠٢٣)، فكيفَ يكونُ مُلحِدًا وزنديقًا قائلُ هذهِ الكلماتِ؟ إنّهُ شيخُ الصّوفيّةِ وفيلسوفُ الأدباءِ، عاشَ يتيمًا مكروهًا مِن (…)
سياحة الانتحار؟ يا إلهي.. استوقفني عنوان الإعلان المستهْجَن، وأنا أبحث في صفحات السياحة، فعاجلتُ الحروفَ لأًصِلَ إلى المعنى.. وكيف لا تعجب! عِشْ، تَرَ عجبًا! شركةٌ خاصّةٌ بسياحةِ الانتحارِ (…)
الفقرُ المدقعُ باتَ يتشدّقُ بحقيقتِهِ الوحشيّةِ المتناميةِ باستفحالٍ قاهرٍ للبشرِ وللإنسانيّةِ، ويتمخترُ مزهوًّا بتأثيراتِهِ الهائلةِ المُدمّرة، رأميًا بظلالِهِ العنكبوتيّةِ على أكثر مِن بليون (…)
صوبَ أجملِ البقاعِ انطلقتِ الحافلة، تجتذبُها بوصلةُ الشّمالِ الباردِ في رحلةٍ ترفيهيّة، والعيونُ مشدودةٌ أهدابُها إلى المدى المفتوح، حيثُ تمتزجُ خضرةُ الجبالِ العاشقةِ بزرقةِ السّماءِ الحالمةِ (…)
أقامَ منتدى الحوار الثّقافيّ يومَ الخميس الموافق ٢٠١١/٣/٣ ندوةً، في جاليري مركز التّراثِ في الكرمل، ناقشَ فيها روايةَ «أحداث نيفارا»، للكاتب الأمريكيّ بروفيسور ويليام. أ. كوك، التي ترجَمتها إلى (…)
مناشداتٌ تَبلُغُنا للتّضامن مع قضايا إنسانيّةٍ عديدة، كإغلاقِ وسيلةِ إعلامٍ ومُقاضاتِها، بحُجّةِ التّشهيرِ والخطابِ الكاذب، لمجرّدِ تناوُلِ مواضيع حقوقيّة أو وطنيّة! ومناشداتٌ أخرى تُبلِغُنا عن (…)
مِن مهازلِ الحياة،ِ وفي خضمِّ الصّراعاتِ العالميّةِ، والتّناحراتِ الدّوليّةِ والتّسابق على التّسلّحِ بأنواعِ الأسلحةِ الفتاكة، أن نرى الكثيرَ مِن دولِ العالم تفتقرُ إلى شرعيّةٍ ونزاهةٍ تُؤمّنُ لها (…)
بإشرافِ طاقم واسعٍ مِن فنّاني المسرح والسّينما والموسيقا، أقامَ مسرحُ الميدان في حيفا أمسيةً فنّيّةً بتاريخ ٢١-٥-٢٠١١، احتفاءً بذكرى الفنان المناضل الممثّل والمخرج جوليانو مير خميس الفلسطينيّ، (…)
عقدَ مجمعُ القاسميّ للّغة العربيّةِ مؤتمرَهُ الدّوليّ الأوّل في أكاديميّةِ القاسمي/ باقة الغربية/ المثلث، تحتَ عنوان «رحلةٌ معَ الصّوفيّة: التاريخ والتنظير والممارسة»، وذلك على مدارِ يومَي (…)
– كيف كانت النّشأةُ والبداياتُ والانطلاقةُ المرصّعةُ بالإبداع؟ – وُلدتُ سنة ١٩٢٧ في حيفا لعائلةٍ محافظةٍ، انتقلتُ من مدينةِ نابلس في بدايةِ القرنِ العشرين، وكانت حيفا في فورةِ انطلاقتِها (…)
غَبَشَ شَهْقَةٍ.. سَحَّها أَرِيجُ اللَّيْلِ عَلَى شَلاَّلِ الْغِيَابِ فَاضَتْ شَجَنًا خَرِيفِيًّا عَلَى مَرْمَى وَطَنِي كَمْ تَاهَ فِي نَقْشِ مَجْهُولٍِ هَدْهَدَتْهُ هَمَسَاتُ فُصُولِكَ بِسِكِّينِ وَهْمِهِ الْمَاضِي
وما زلنا بقايا البقايا هنا.. شظايا مِن تكويناتِ الأمس والأزل، تشدّنا اللحظة إلى حنين الأمّهات للجبهات المحروقة، وتحرقنا جمراتُ الانتظار، أكأنّما نغطّ في صمتٍ زاحفٍ إلى أوج النهايات أم إلى دركِ (…)
ونحن على أعتاب العام الدّراسيّ الجديد، تبث وكالة الأنباء الفرنسية الأسبوع الماضي خبرًا عن سعي سنغافورة إلى احتلال أحد المراكز الأولى، بغية الظهور كمقصد تعليميّ استثنائيّ، ينافس المدارسَ المرموقة (…)
حين تكتظُّ نفسي بمواجع الواقع الدّامي، يسبقني الهروبُ إلى حقل الزيتون، بعيدًا عن كلّ ما يكتنفُ هذه العيون مِن دمعٍ عيلَ صبرُهُ، بات يتحجّر في المُقلِ مكلومًا، عاجزًا عن ترجمةِ الألم والإفصاح عن (…)
الموسيقا لفظ يونانيّ يُطلقُ على الصّوت الخارج من آلاتِ العزف، وعِلمُ أحوالِ النغم والإيقاعات، فاستلهمَ الإنسانُ موسيقاهُ مِن تواصلِهِ مع الطبيعة؛ حفيف الشّجر، خرير الماء، صفير الرّيح، تغريد (…)
كلية القاسمي في باقة الغربية/ المثلث أقامت مؤتمرَ الفن القصصيّ العربي المَحليّ الخامس في أكاديمية القاسمي، بتاريخ ٢١-١-٢٠١٢، وبحضور لفيفٍ من الأكاديميّين والنقاد والشّعراء والأدباء، وحشد كبير من (…)
أسرة منتدى الحوار الثقافي في مركز تراث البادية- عسفيا أقامت ندوتها بتاريخ ٣-٧-٢٠١٢، وقدمت تحية ندّية فتية وفيّة من مخاض بئر المبدعين الشباب المتدفقة، وناقشت المجموعتين الشعريتين للشاعرة سماهر نجار (…)
بدعوة من مجمع اللغة العربيّة في حيفا، عقدت مدينة الناصرة العربيّة مؤتمرًا في فندق جولدن كراون، تحت عنوان "مؤتمر اللغة العربيّة في الواقع اللغويّ في الداخل الفلسطيني، وذلك بتاريخ ٢٥-٨-٢٠١٢، ووسط (…)
هل لي أنْ أصِلَكِ يا مدينةَ بيسانَ العتيقة، دونَ أنْ أتَخَطّى سِجْنَ شَطّة؟ يَنقَبِضُ قلبي ويَنكَمِشُ، كُلّما لاحَتْ لي أسْوارُهُ الشائكةُ مِن بَعيدٍ، وتُسارعُ سيّارتي هاربةً منهُ، ومِنْ كُلِّ (…)