لا أستطيعُ
أحاولُ أنْ أتذكَّرَنَفْسيْ قُبيلَ اجتياحكِ عُـزلةَ قلبيْ فلا أستطيعُ بُعَـيدَ تدفُّقِ سيلِ هواكِ، رأيتُ حياتِيَ خَلفكِ وَهْماً غُثاءً جَرَفتِهِ كادَ يضيعُ أحاولُ أن أتنحَّى لأنجُـوَ (…)
أحاولُ أنْ أتذكَّرَنَفْسيْ قُبيلَ اجتياحكِ عُـزلةَ قلبيْ فلا أستطيعُ بُعَـيدَ تدفُّقِ سيلِ هواكِ، رأيتُ حياتِيَ خَلفكِ وَهْماً غُثاءً جَرَفتِهِ كادَ يضيعُ أحاولُ أن أتنحَّى لأنجُـوَ (…)
ناشَدْتُ ثَغْرَكِ يا مَلِيحَةُ فاصْدَحِي و لْـتَمْنَحِيني نَــفْحَةً مِـمَّا يُضَوَّعُ مِنْ عَـبِـيـرْ فـلقدْ مَلَلْتُ مِنَ المُكوثِ مُهَادناً و مُكبَّلاً فلْـتَمْنَحِيني فُسْحَةً أحتاجُها كيما (…)
یعتریني کُـلَّ ليلٍ قادماً من حُفرةٍ منسيَّةٍ في اللامَكَانِ .................. حيثُ وَدَّعــتُ الصِّبا و الياسمينَ و نشوةَ اســتِـنـشاقِـهِ عندَ الرَّصيفِ هناكَ أطرافَ الزَّمانِ (…)
أصيخي لشِعري فَرُوحي تُنادي و قـــلبي تمـــزَّقَ بــينَ الـــبلادِ ........................ أصيخي لصوتٍ تحشرَجَ شوقاً يقولُ أحــــــــبُّكِ رغمَ ابتعادي ......................... أصيخي (…)
تبدينَ في جَسَدِ الحديقةِ وردةً قد فاحَ عِطرُكِ كالشّذى الـفـوَّاحِ ............. و تألّقتْ إشراقةُ الوَجْـنِ المُحَـمَّرِ في المَدَى ... وكأنّها كأسٌ شـفـيـفٌ قد أصَاخَ لنغمةٍ في (…)
هِيَ عاطِفةٌ ليسَتْ مِنِّي ترشَحُ في أوراقِ شعوري كـَـــندَى الفجرِ تـشعُّ على مِرآةِ جَنَاني دونَ سؤالي و اسـتِـئذاني كلُّ حواسي تُفلِتُ مِنّي كلُّ حواسي ليستْ مِنّي (…)
مهداة إلى روح الشهيد يحيى ابراهيم زم ابنُ الشهيد يخاطبُ أباه:
ها نحنُ على مُـنْحَـدَرِ الحُـبِّ نُـروِّضُ أنفُسَنَا كي لا نسقطَ في الشَّرَكِ ... فَـنَعْـدو ...
من دونكِ أصبحُ أقوى و القـوّةُ أن أشعُرَ بالأمنِ و أمْني يَكمُنُ في زاويةٍ للنومِ " فلا أخشى فيها الأحلامَ ولا ما فاتَ حواسي في الواقعِ" زاويةٍ تحرسُ أحلامي من خَطرٍ في اللاوَعْيِ (…)
في الليلِ ينحَسِرُ الغِشاءُ عن البصيرةِ تستقيلُ الشمسُ مِن إخفائها ماهيّةَ الأشياءِ و الألوانِ و الأرواحُ تلبسُ ثوبَ نورٍ ................... قد ترى "درويشَ" يسرقُ نظرةً عُـلويَّـةً (…)