وا حسْرتا
جُزّي سَوادَ الليلِ عَنْ رَأسي وَلا تَتَرَدّدي بَلْ حَرّري مِنّى الصّدى وَلْتُطْلِقي فِيَّ القصائدَ رحبَةً كَمْ أشْتَهي هذا المَدى كلَّ المَدى جُزّي سَوادَ الليلِ عن رَأسي فَما رُؤيا (…)
جُزّي سَوادَ الليلِ عَنْ رَأسي وَلا تَتَرَدّدي بَلْ حَرّري مِنّى الصّدى وَلْتُطْلِقي فِيَّ القصائدَ رحبَةً كَمْ أشْتَهي هذا المَدى كلَّ المَدى جُزّي سَوادَ الليلِ عن رَأسي فَما رُؤيا (…)
صدرَ للكاتبةِ الفلسطينيّةِ سماح خليفة كتابٌ نقديّ عن دار "نور للنشر" العالميّة، بعنوان "أسطرةُ الأسطورة في شعر آمال عواد رضوان"/ ديوان "أُدَمْوزُكِ وتتعشترين" أنموذجًا، ويقع الكتاب النقديّ هذا في (…)
تقول جوليا كريستيفا: إن كل نص عبارة عن لوحة فسيفسائية من الاقتباسات، وكل نص هو تشرب وتحويل لنصوص أخرى". فلا يخلو أي نص من روح النصوص السابقة له. كما أنه من الصّعب على الإنسان أن ينسلخ عن تراثه، (…)
يُعَدُّ المُشْتَرَكُ اللفظِيُّ مِنْ أهَمِّ الظّواهِرَ الدّلالِيّةِ التي ناقَشَها اللُغَوِيّونَ العَرَبُ القُدامى والمُحْدَثونَ مُناقَشاتٍ عَديدَةِ المَنْهَجِ وَالمُحْتَوى؛ لأنّ المُشتَرَكَ (…)
بين مثقفين يطفون على السطح وقاع مليء بالألغام، وطن يُسرق وشعب يغرق مؤامرات ومخططات يشهدها التاريخ على مر العصور لِوأد قضية الفلسطيني، وتجريده من شرعية وجوده فوق أرضه وفي أحضان وطنه، كأيّ مواطن (…)
يتناول هذا المقال بإيجاز وبشكل مبسط رأي الكاتبة في تجربة الرواية النسائية في الوطن العربي من خلال الاطلاع على بعض الأبحاث التي ناقشت بعض الروايات العربية من زوايا مختلفة، سيما الروايات التالية: (…)
صدرت رواية "الخاصرة الرّخوة" للأديب المقدسي جميل السلحوت أواخر العام ٢٠١٩ عن مكتبة كل شيء في حيفا، وتقع الرّواية في ٢٦٠ صفحة من الحجم المتوسّط. قال تعالى: "وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً (…)
عندما تقرأ لفراس حاج محمد، فاعلم أنك أمام "فخ" لغوي ودلالي، فاحذر أن تقع في الفخ.... "ما يشبه الرثاء" ذكرني بكتابَي فراس "كأنها نصف الحقيقة"، و"يوميات كاتب يُدعى x"، مع الفرق شعرا ونثرا وتميُّز (…)
يا خَيْرَ مَنْ خَلَقَ الإلهُ مُفاخِرًا الحُبُّ فيكَ مَلا الجَوى إيمانا والبُعدُ عَنكَ أضلَّنا وأذَلَّنا حتّى تَبَدَّلَ عِزُّنا إذْعانا قالوا: المُحَمَّدُ مُرسَلٌ مُنذُ الوَرى هَلْ فيهِ ما مازَ (…)
هِيَ المرآةُ تَكشِفُ عورَتي وَتُديـنُني: خبّأتِ!! ما خَبّأتِ؟؟ إنّي أقـتَفي أثَرًا مِنَ العينينِ تَنضَحُ ظُلـمَةً وَتُريقُ دَمعَ الغائِبينَ المُتعَبِ أصَمتي خانَني؟ وَالحرفُ مِن شَفَتَيَّ مَزّقَ (…)