«زمن العودة إلى واحة الأسياد»
بعد تجربته القصصية الأولى (حروف الفقدان ) التي صدرت سنة ٢٠٠٨ يعود الكاتب المغربي عبده حقي هذه السنة ٢٠١٠ بإنجاز روائي موسوم ب (زمن العودة إلى واحة الأسياد) ويضم هذا العمل الإبداعي بين دفتيه (…)
بعد تجربته القصصية الأولى (حروف الفقدان ) التي صدرت سنة ٢٠٠٨ يعود الكاتب المغربي عبده حقي هذه السنة ٢٠١٠ بإنجاز روائي موسوم ب (زمن العودة إلى واحة الأسياد) ويضم هذا العمل الإبداعي بين دفتيه (…)
– الإسم الكامل: عبدالحق عينو اسم الشهرة: عبده حقي مكان وتاريخ الميلاد: ليلة ١٣ أغسطس من عام ١٩٥٦ م بمدينة مكناس (الإسماعيلية) البلد: المغرب التخصص الجامعي: باكالوريوس التخصص الأدبي: قاص ــ ناقد (…)
ضاق الدرب على الرؤية.. حتى الدرب شاخ وغارت تجاعيده على الحيطان.. الزمن طعن فيه.. وهم طعنوا في السن أوطعن فيهم.. فلا أحد منهما يدري من طعن في الآخر... بشررأيتهم يسحبون خطواتهم متثاقلين.. (…)
أهديه إلى رجل إسمه أنا يطلع أمامي في المرآة كل صباح ليشتمني وينعتني بالخائن. "واستيقن أنه لا حرف ولا كلمة، ولا سمة ولا علامة، ولا اسم ولا رسم ولاألف ولاياء، إلا وفي مضمونه آية تدل على سر مطوي، (…)
يتبدى قلق الكتابة في المجموعة القصصية ((ورثة الإنتظار)) للأديب عبد النور إدريس من خلال تلك الكيمياء السردية التي تجعل من كل نص نص بلورة بأوجه متعددة مفتوحة على آفاق محتملة وليس أفقا واحدا، ومن (…)
لنبدء من سؤال الكتابة، السؤال القديم الجديد.. من يكتب القصة أو من كتب القصة القصيرة وحبرالذات واعتمالاتها... فالنص.. أي نص سردي يهفو مبدئيا إلى الإختلاف...والتجربة أي تجربة وفي رحمها كل الروافد (…)
إن انحراف مفهوم العمل الفني عن دلالته الأصلية إلى مجموعة من العناصرالرقمية المتباينة واستبدال الوسيط النقدي بحدود التواصل التكنولوجية كل هذا قد حث المهتمين بالمجال الفني على إرتياد شكل نقدي جديد (…)
إزدان المشهد القصصي المغربي والعربي عموما بإصدارإضمامة قصصية جديدة موسومة ب (حروف الفقدان) للقاص المغربي عبده حقي يضم هذا العقد السردي الحكائي خمسة عشرنصا قصصيا على مدى مئة (…)
خفق قلبه ودارت به الأرض بمائة وثمانين درجة.. أخيرا بعد طول هذا العمرها هو يحظى من أحد أشهر الغاليريهات بدعوة لعرض أجمل لوحاته.. أخيرا تحقق الحلم... هذا كل ما كان يأمله وما كان ينقص سيرته الفنية إن (…)