سعد القرش وكتابه «الثورة الآن»
تقرأ كتاب سعد القرش «الثورة الآن» خطفا، ليس بمعنى التصفح أو التسرع، لكن لهاثا وراء السطور والصفحات والحقائق التي تشكل جدارية ممتعة يرسمها أديب أولا، ثم صحفي هو سعد القرش، جدارية حية تتلون أمام (…)
تقرأ كتاب سعد القرش «الثورة الآن» خطفا، ليس بمعنى التصفح أو التسرع، لكن لهاثا وراء السطور والصفحات والحقائق التي تشكل جدارية ممتعة يرسمها أديب أولا، ثم صحفي هو سعد القرش، جدارية حية تتلون أمام (…)
«رحمة» اسم الرواية التي قلبت حياتنا نحن الخمسة، ووضعت رقبة واحد منا في حبل المشنقة، وساقت ثلاثة إلي السجن، وأجبرتني طويلا على التخفي والعيش مطارداً. مازلت أذكر كيف بدا الكتاب في تلك الليلة على (…)
في الثامنة من عمره. توفي والده فانكسرت زهرة الحنان من أمه. ينام على سرير ضيق ووجهه إلي الحائط يكلم الظلال على الجدار حتى يغمره النعاس. يذهب إلي المدرسة. يلعب على سطح البيت أو في الشارع. يفكر في (…)
ضغطت القبضتان جناحيه بقوة إلي جنبيه، فأحالته إلي كتلة مدمجة لا يتحرك منها شيء ماعدا الرأس بعرفه الأحمر ومنقاره يضرب يمينا ويسارا بجنون. اجتهد ليتملص من القبضتين مهتاجا بحب البقاء. حث جناحيه على (…)
يثقل على نفسي دائما أن أرى موجة إعلامية تعلو بفكرة وتغمر بها الوعي العام، فلا يعود أحد يميز الحقيقة من غيرها. وأعني ذلك الترحيب الواسع بمقتل القذافي، دون التوقف عند أي شيء عدا ذلك. وبداية – لكي لا (…)
القصة مهداة إلي أخوتي الأقباط الذين سالت دماؤهم في ماسبيرو في شقة صغيرة بالطابق الأول من عمارة في حي الظاهر سكن الأستاذ موريس المحاسب في أحد البنوك مع زوجته مدام جانيت التي تعمل في مدرسة تعليم (…)
المستشار محمد عبد العزيز الجندي وزير العدل المصري، تحية وبعد .. تفضلتم – لا فض فوك – كوزير للعدل بالإدلاء بعدة تصريحات بعد اقتحام المصريين لسفارة إسرائيل في القاهرة ، منها اتهامكم للمتظاهرين (…)
يلح على حين أتأمل ما يجري في مصر مؤخرا أن ثمة ثورة.. يقودها أعداؤها ! ولعل المثال الأخير أعني محاكمة أسماء محفوظ أمام محكمة عسكرية يظهر مجددا متى يتشدد المجلس العسكري ومتى يتراخي. ولست هنا في معرض (…)
بدأت القصة مع التكليف الذي تلقيناه صباح ذلك اليوم. وكنا– أنا وحلمي – نشرف على الصفحة الثقافية بجريدة "الوحدة". نجلس في حجرة واسعة تطل نافذتها على شارع عريض، بها مكتبان متواجهان، ونقوم بكل ماتحتاجه (…)
الثورة العزيزة الغالية.. تحياتي لك مرة أخرى، انقضى أسبوع على رسالتي الأولى لك، كنت أنت خلاله تستجمعين قواك لثورة ثانية وجمعة غضب في ٢٧ مايو، أو جمعة تصحيح المسار، وتحت شمس القاهرة الساخنة وقفت أنت (…)