على مَدارِج موجِكِ الوَعِر!
باسقًا.. مِن علياءِ شروقِهِ قُرصُ حنانِكِ يُعَدِّدُني حصادَ أحلامٍ هَوَتْ على مَدارجِ مَوجٍ وَعِرٍ امتدْ دْ دْ دْ دْ دَ عَ مي مي مي مي مي مي قًا في مرايا حرائقي! فِراخُ غربتي تَ شَ ظَّ تْ (…)
باسقًا.. مِن علياءِ شروقِهِ قُرصُ حنانِكِ يُعَدِّدُني حصادَ أحلامٍ هَوَتْ على مَدارجِ مَوجٍ وَعِرٍ امتدْ دْ دْ دْ دْ دَ عَ مي مي مي مي مي مي قًا في مرايا حرائقي! فِراخُ غربتي تَ شَ ظَّ تْ (…)
أقامَ نادي الكنعانيّات للإبداع أمسيةً ثقافيّة، في صالةِ العرض للفنون أمّ الفحم بتاريخ ٢٩-٢-٢٠٢٠، وقد غصّت الجاليري بحضورٍ كبير مِن كاتباتٍ وشاعراتٍ وأديباتٍ ومبدعاتٍ من الجليل والمثلث، ومن (…)
(تَحليقاتٌ سَماويّةٌ) ترجمتها للإنجليزية: فتحية عصفور شَبَحُ دَمْعَتِي.. غَمْغَمَ عَلَى ثدْيِ عَاقِرٍ مَرَّغَنِي.. بِزَفَرَاتِ غَيْمَةٍ تَذْرِفُكِ فِي بِرْكَةٍ مُشَرَّعَةٍ لِلذِّكْرَى! مِنْ (…)
على عَنانِ بُشرى جائعةٍ تماوَجْتَ.. بليلٍ لائلٍ اقتفيْتَ فيْضَ ظِلِّي المُبلَّلِ بضوضاءِ أَصفادي أَرخيْتَ مناديلَ عتبٍ مُطرَّزٍ بتعبٍ تستدرجُ بِشريَ المُستحيل وفي تمامِ امْتثالي المُتمرِّدِ (…)
فُسْتَانُ زَفَافِكِ اعْشَوْشَبَ كَفَنًا/ ترجمة للإنجليزية: فتحية عصفور كَوْكَبَةٌ مِنْ وَسائِدَ ضَبابِيَّةٍ تَغَشَّتْ أَمْواجِي.. بِأَشْواكِ الشَّمْسِ وَلَمْلَمَتْ بِتَوْبَةٍ هادِرَةٍ حِبْرًا (…)
أَيَا قَزَحِيَّ الْهَوَى هذِي الْعَوَالِمُ الْحَالِكَةْ مَا أَرْهَبَها بِمِلْءِ مَرَايَاهَا الْكَالِحَةْ لَمَّا تَزَلْ طَاعِنَةً فِي الْمَجْهُول تَتَمَزَّقُ وَبَاءً.. تَتَفَتَّتُ مَجَاعَةْ (…)
كُؤوسُ ذِكراكِ حَطَّمَتنِي عَلى شِفاهِ فرَحٍ لَمْ يَنسَ طَعمَكِ المُفعَمَ بِعِطرِ الآلهَة وَأَنا .. ما فَتِئتُ خَيطًا مُعَلّقًا بِفضاءِ عَينَيْكِ مَا نَضُبَتْ عَلائِقي الوَرْديَّةُ مِنكِ وَلا مِنْ (…)
مَا أُحَيْلَاهُ مُرّكِ .. يَا ابْنَةَ النَّسَمَاتِ كَأَنَّ رَحِيقَكِ .. تَخَلَّقَ مِنْ نَسِيمِ حَيْفَا يَسُوقُ النَّسَائِمَ أَيْنَمَا شَاءَ لِطِينِ الْبِشَارَةِ نَاصِرَتِي لِتَجْبِلَكِ عُيُونُ (…)
الأديب عادل سالم حلّ ضيفًا على حيفا في أمسية حيفاويّة مائزة أقامها نادي حيفا الثّقافيّ، برعاية المجلس المِلّيّ الأرثوذكسيّ الوطنيّ/ حيفا، وذلك بتاريخ ٤-٤-٢٠١٩، في قاعة كنيسة مار يوحنا المعمدان (…)
كرضيعٍ مُوجَعٍ يَحتفون بهِ، وأمُّهُ ما زالت طريحةَ الفراشِ في المشفى، بين قضبان الموت والغياب وأصفاد الحياة والعذاب!؟ هي إبداعاتك بين أيادينا نحتفي بها، يا المبدعُ باسم الخندقجي، لكَ ولكلّ أسرانا (…)