لقاءٌ مع الموسيقي والمطربِ المشهور«بشارة ديب»
مقدمة وتعريف (البطاقة الشخصية): الفنانُ والموسيقي وصانعُ الأعواد المشهور " بشارة إبراهيم ديب " أصلهُ من مدينة الناصرة ويسكنُ الآن مدينة حيفا، عمرهُ ٥٨ سنة (مواليد عام١٩٥٩)، متزوّج ولهُ ثلاثةُ (…)
مقدمة وتعريف (البطاقة الشخصية): الفنانُ والموسيقي وصانعُ الأعواد المشهور " بشارة إبراهيم ديب " أصلهُ من مدينة الناصرة ويسكنُ الآن مدينة حيفا، عمرهُ ٥٨ سنة (مواليد عام١٩٥٩)، متزوّج ولهُ ثلاثةُ (…)
لقد صدق أحدُ الأدباء والنقاد القدامى عندما وَضعَ الشعراء في أربع مراتب ودرجات حيث قال: (هنالكَ شاعرٌ يَجري ولا يُجرَى مَعَهْ وشاعرٌ يخوضُ وسطَ المَعْمَعَهْ وشاعرٌ تتمنَّى أن لا تسمَعَهْ (…)
مقدمة وتعريف (البطاقة الشخصيَّة): الشاعرُ والأديبُ الكبيرُ الأستاذ صالح أحمد كناعنه من سكان مدينة عرابة البطوف - الجليل، عمره ٥٧ سنة، من مواليد (٢٠ / ١٢ / ١٩٦٠)، متزوِّج ولهُ أربعة أولاد، أنهى (…)
مقدمةٌ وتعريف (البطاقة الشخصيَّة): الشّاعذَاعرةُ والأديبةُ والفنانةُ القديرة "نايفه عيسى عوض "أصلها من قرية كفر ياسيف - الجليل، متزوِّجة وتسكنُ في مدينة حيفا منذ أاكثر من ثلاثين عاما، أنهت دراستها (…)
مولود في ٥.٩.١٩٤٨ في قرية عين الأسد خلال نزوح عائلته من القرية وعادوا الى قريتهم المغار بعد الهدوء. انهى تعليمه الابتدائي في قريته المغار سنة ١٩٦٢ والثانوي في قرية الرامة سنة ١٩٦٦ وفي نفس السنة (…)
يحوي هذا الديوانُ (قصائد وجدانيَّة) مجموعة من القصائد الغزلية الغنائيَّة الجميلة التي كتبت وصيغت بشكل وطابع كلاسيكي تقليدي، ونجدُ في معظم هذه القصائد الإلتزامَ بالقافيةِ وبالشكل والبناءِ الخارجي (…)
(مهداة ٌ إلى كلِّ إنسان ٍ ُحرٍّ وشريفٍ ومُلتزم ٍ في هذا العالم ِ مُتمَسِّكٍ بالمبادىء والقيم ِ والمُثل ِ السامية ِ أبَى أن يبيعَ ضميرَه ُ ونفسَهُ وشعبَهُ وإلهَه ُ لأجل ِالمصالح الشخصيَّةِ (…)
عاد إلى البلاد مؤخّرا الشاعرُ الفلسطيني الكبير (سليمان دغش) بعد زيارة لدولة الإمارات العربية المتحدة استغرقت أكثر من عشرة أيام حيث تسلّم خلالها جائزة الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب والذي يضم (…)
(هذه القصيدة لسانُ حال كل فلسطيني مشرد يناضل من أجل تحرير بلادة) تلكَ ألْحَانِي تُوَقَّعْ كُلُّهَا سِحرٌ وَأروَعْ وَمَزاميرُ خُلودِي كَصَدَى الأجراسِ تُقْرَعْ أنا جُرحٌ يتلظَّى بهَوَى الارضِ (…)
شَعْبَ الصُّمود تحِيَّةٌ وَسَلامُ عَجِزَ البَيانُ وَحَارتِ الأقلامُ يا أيُّهَا اليومُ المُبَجَّلُ ذكرُهُ بكَ والكفاح ِ تُؤَرَّخُ الأعوامُ حَيُّوا الشَّهيدَ مَآثِرًا وَمَناقبًا تُحْنَى (…)