الورّاق
جلس في مكتبه يقلّب كفيه ويتفحّص أصابعه. الحال نائم والفواتير تراكمت. إنه يعمل عملاً إضافياً بعد وظيفته، ويؤجر الغرفة الثانية من مكتبه لصحافيّ مراسل لصحيفة عربية وعلى صلة بأخريات. من ناحيته توقّف (…)
جلس في مكتبه يقلّب كفيه ويتفحّص أصابعه. الحال نائم والفواتير تراكمت. إنه يعمل عملاً إضافياً بعد وظيفته، ويؤجر الغرفة الثانية من مكتبه لصحافيّ مراسل لصحيفة عربية وعلى صلة بأخريات. من ناحيته توقّف (…)
ترددت كثيرا، لا دهشة فى هذا، فأنا دائما مترددة، رأيت صورته على صفحات موقع الفيس بوك، وأنا مدمنة فيس بوك، تشككت هل هى صورته أم صورة أحد يشبهه؟ حتى كان ذلك اليوم، عندما وضع صورة قديمة له بوصفها (…)
لم يكن هذا اليوم كغيره. استيقظت مبكرًا، وفي رأسي فكرة واحدة: لا أحد يهزمني. كنت بحاجة إلى أن أنفض غبار الصمت عن صدري، أن أعلو فوق صخب الأيام بكلمات تنطلق من داخلي لا توقفها حواجز ولا تمنعها جدران. (…)
سألتُ : - أما زلتِ تذكرينني؟ نظرتِ المرأة إليّ بتمعن. كانت قد فتحت الباب قليلًا فقط. تقدمتُ ووقفتُ على العتبة ، ثم أجابتْ بجفاف: لا، لا أعرفكِ. أنا ابنة السيدة س . أمسكت بالباب (…)
توجهنا إلى مدرسة، توزعنا في غرفها والممرات، شغلنا كل حيز فيها، وضعنا أمتعتنا المتواضعة التي نجت، وأقول نجت لأننا تعرضنا للنهب، كانت بعض النساء اصطحبن معهن مصاغا مما لفت انتباه قوات الاحتلال الذين (…)
بقلم: جهـﭭـرتشند ميجاني ألّف جهـﭭـرتشند ميجاني (١٨٩٦–١٩٤٧) ما يقرب من مئة كتاب – بين روايات وسير ذاتية ومجموعات من القصص والقصائد والأغاني والمسرحيات. وقد كرّس حياته للحفاظ على التراث الثقافي (…)
قصة: سيلفيا مورينو-جارسيا قِيلَ لها إنها ستعرف دائمًا متى سيأتي حبيبها من خلال تعويذة عرافة. كانت لعبة تلعبها مع فتيات القرية الأخريات — معتقدات غريبة تنتقل من جيل إلى جيل. كانت التعويذة تتطلب (…)