الحروف
عددُ الكتّاب فينا لا يُعدُّ بينما القرّاء ألفٌ إنْ تعُدُّوا في بلادٍ يدّعي العلمُ بها أنّ علمَ الغدِ منهُ مُستمدُّ في بلاد الضّادِ حيثُ الحرفُ كا سٌ إذا مُدَّتْ خواءً لا تُردُّ ما جرى للنّاس (…)
عددُ الكتّاب فينا لا يُعدُّ بينما القرّاء ألفٌ إنْ تعُدُّوا في بلادٍ يدّعي العلمُ بها أنّ علمَ الغدِ منهُ مُستمدُّ في بلاد الضّادِ حيثُ الحرفُ كا سٌ إذا مُدَّتْ خواءً لا تُردُّ ما جرى للنّاس (…)
يا سيِّدي مَن قالَ لكْ؟ أنَّ جوارٍ فاتناتٍ ينتظرنَ مقدمَكْ في جنةِ الخُلدِ يَلِجنَ مخدعَكْ إذا اغتصبتَ امرأةً إذا قتلتَ طفلةً إذا هدمتَ مسجدًا.. كنيسةً.. أو معبدًا يُصبحنَ لكْ.. يا سيِّدي ما (…)
حين أصغي للبحر لا أسمع ماءً بل قطيعا من الأزمنة الهاربة تجر ظلالها فوق الملح. الموج ليس موجا، كأنه يقظةٌ تتثاءب ثم تعود إلى حلمها. أصغي من جهة الرمل فتصعد من تحته مدن مقلوبة، نوافذ تنام واقفة، (…)
أنـــا لـــن أقــول الـشـعر إنْ لــم تـقـرئى فــحــروفـيَ الــبـيـضـاءُ فــيــكِ تُـــــقال أنــــتِ الــبـدايـةُ حــيـن أُفــتـح دفــتـرًا وفــــيـــك كــــــلُّ نــهــايـتـي إبـــحـــارُ (…)
دعـنــي أُرتِّـل في رُبــاكَ كَـلامــا وأُزيِّـنُ الــــسَّــــاحـات والأيَّـامـا أنت الذي أهدى الأنام مَحاسِــناً والنورُ جاءَ مُبَــشِّـراً (…)
منذ زمان وعلى هذي الأرض ملأت يدي بالدمع وتماهت بي الريح إلى حدٍّ ما وبروقي الأسطورة كانت تحرسني وتصير تخومي الملكيّة منذ زمان أيقنت بأن طقوس الرفض أمارسها طقسا طقسا والأرض أراها بقناعاتي إغراءات (…)
يـا مـن رحلتَ وفي يديكَ قلوبنا وتـركـتَـنا فـــي لـيـلِـنا الـحَـيـرانِ الـيومَ أبـكي فـي غـيابكَ والثرى يـلـقى جـلالُـك فـي سـكونٍ عـانِ كنتَ السحابَ إذا شحت أمطارنا والــبـرَّ بــيـنَ (…)