بغداد يا دار السلام
كيف الطيور أتت هنا تشدو والى الرياض الفيح لا أعدو و إلى ديار الخلد يحملني قلب ، مدى أشواقه الخـلـــد كم ليلة ساهرتها طــربـــــي و سهرت يذرف أدمعي البعد
كيف الطيور أتت هنا تشدو والى الرياض الفيح لا أعدو و إلى ديار الخلد يحملني قلب ، مدى أشواقه الخـلـــد كم ليلة ساهرتها طــربـــــي و سهرت يذرف أدمعي البعد
أخانا في العقيدة والجهاد وفي حب العروبة والبلاد ألا يشجيك ، مثلي أن تراها بلا صوت تسجله الأعادي
أتسألني الرجوع إلى بلادي؟ وسكناها على مرأى الأعــادي وما بعدت وفي قلبي هواهـــا ولا قربت وفي القرب ابتعادي
ضحكت لك الدنيا فعدت إلى الحمى ورأيت كيف جثا وكيف تحطما فانثر شبابك في الروابي أدمـعــــا و اشرب هواك وذكرياتك علقما
وداعــا أيـهـا الــوطــن الحـبـيــب فـمـا لـي فـيـك مـن عـيـش نـصـيـب مضى عمري وكنت مدى حـنـيـنــي ضــيــاء لا يـطـل ولا يــغـــيـــــــب