البحث عن الضوء
لأني أحبك أسافرُ في أعماقِ نفسي باحثاً عن ضوء أنا ضوء الأملِ الذي ذاب في فنجانِ قهوتها كقطعة سكّر حين ملّ من انتظارِ شفتيها أنا الليلُ الذي لاصبح يجرؤ أن يثور بوجههِ إلا دخانُ التبغِ أو عقدٌ (…)
لأني أحبك أسافرُ في أعماقِ نفسي باحثاً عن ضوء أنا ضوء الأملِ الذي ذاب في فنجانِ قهوتها كقطعة سكّر حين ملّ من انتظارِ شفتيها أنا الليلُ الذي لاصبح يجرؤ أن يثور بوجههِ إلا دخانُ التبغِ أو عقدٌ (…)
حينَ ساءلني الغريبُ هويتي ؟ من أيّ بلدانٍ أتيتْ؟ أيقنتُ أنهُ لا يجيدُ قراءةً إذ لا يرى!! جسداً تداعى في بقايا تائهٍ سلبـتهُ نيرانُ الحروبِ لباسهُ ومتاعهُ، أحلامهُ وشبابهُ ورَمتهُ يجترُّ السلامَ (…)
يا رسول الله ياخيرَ الأنامْ يارسولَ الله يا مسكَ الختامْ أنت فينا نورُحــقٍّ صادقٍ ساطعٌ لا ليسَ يطفيهِ الظلامْ جئتَ بالقرآنِ صوتُ الخالقِ نستقي من فيضهِ عطرَ الكلامْ يارسولَ الله ياخيرَ الأنامْ (…)
ابن الشهيد يخاطب أباه قائلاً : عامٌ مضى يا قدوتي أشعلــتَـها ناراً بقلبِ الطفلِ في صدري صقلتَ جوارحي فاعشوشبت شهقات حلقي أزهرتْ وردَ الشقائقِ في فمي كي أذكركْ عامٌ مضى يافكرتي أسرعتُ في طيّ (…)
تعالي إليّ يكادُ السحابُ يبوحُ لخدّي بسرِّ الشتاءِ (…)
عـندَمَا يَـأتِي الشِتــــاءْ تــقــفـزُ الأَمْطارُ فَوقَ صبابتي وتعودُ حبلى بالرجاء اذكريني في مَهَبِّ الرِيحِ نَمضيْ حيث ترتعشُ الطفولةُ في محيَّا مقلتيكِ ويظهرُ الشوقُ المكابرُ خلفَ تثريبِ (…)
عـندَمَا يَـأتِي الشِتــــاءْ تكسرُ الأفكارُ تترى قيدَها هي صيحةٌ، فإذا المشاعرُ والدموعُ ومهجتي والرّوحُ كلٌّ في العراءْ حرٌّ أنا وطلاسمُ الدنيا تداعتْ واستحالتْ كالهباء وأرى اليقينَ ثمالتي (…)
ذاكرتي أمستْ منهكةً حين جلستُ أنظفها مما لا يعني لي شيئاً أدهشني توقيعُـكِ آخرَ كلّ الأشياءِ كانت ذكرانا كالصمغِ يلاصقُ كلّ الأرجاءِ كان عليّ لكي أنسى أن أشطبَ مدرستي كتبي، ومراهقتي شكلَ الوردِ (…)
هيَ لحظةٌ يجتاحُ مقلتكِ النعاسُ إذا حضرْ
العمرُ یمضي يارفــيقة أشعلي نارَ المساءْ هذا الفضاءُ يغازل القلبَ الفتيّ فيشتكي منهُ الحياء وشعاعُ نجمهِ يستقي من نبضهِ فنّ التألقِ والضياء مازلتُ أعشقُ عقلهُ وجنونهُ فهو انعكاسُ الروحِ في (…)