مِسكُ الختامِ
في ثنائيّاتِ الصّراع ممّا قدَّمتُ من فلسفةِ الصِّراعِ بينَ ثنائيَّاتِ الوجودِ المتناقضةِ، ندركُ أهمّيّةَ وجودِ هذا الصِّراعِ في حياتِنا ووجودِنا، والشَّيءُ - كما قيلَ - لا يُظهِرُه إلّا ضدُّه، (…)
في ثنائيّاتِ الصّراع ممّا قدَّمتُ من فلسفةِ الصِّراعِ بينَ ثنائيَّاتِ الوجودِ المتناقضةِ، ندركُ أهمّيّةَ وجودِ هذا الصِّراعِ في حياتِنا ووجودِنا، والشَّيءُ - كما قيلَ - لا يُظهِرُه إلّا ضدُّه، (…)
يختلفُ مفهومُ السّعادةِ والشّقاءِ باختلافِ المجالِ الفكريِّ والآراءِ والتَّوجُّهاتِ، فنجدُ مفاهيمَ عديدةً تختلفُ بينَ اللُّغةِ والفلسفةِ وعلمِ النَّفسِ والاجتماعِ والدّينِ وغيرِها من مجالاتِ (…)
الحياةُ مِنحةٌ إلهيَّةٌ وهبَها الخالقُ عزَّ وجلَّ جميعَ مخلوقاتِه، والموتُ والفناءُ قدرٌ محتومٌ تختتِمُ رحلةَ السَّفرِ بعدَ نهايةِ مسيرِ الحياةِ؛ لتنتهيَ المخلوقاتُ جميعُها إلى عالمِ الأبديّةِ (…)
اهتمَّ الأدباءُ الغربيُّون بالشّرقِ، وكان لهذا الاهتمامِ ثمَّةَ دوافعُ زمانيّةٌ وأخْرى مكانيَّةٌ، وهذا ما نجدُه بوضوحٍ عندَ الشّعراءِ الرّومانسيّينَ، ومن هؤلاءِ شاعرُنا وكاتبُنا فيكتور هوغو، وقد (…)
هكَذا يرحلُ كبارُ الشُّعراءِ والأدباءِ والمفكِّرينَ والعلماءِ والأعلامِ في صمتٍ بعدَ أن ملؤُوا الدُّنيا ضجيجاً في حياتِهم، لكنّهم يومَ رحيلِهم لا تقومُ الدُّنيا و لا تقعُدَ، كما تنشغِلُ حينَ رحيلِ (…)
معاني الحرّيّةِ الحرّيّةُ هي القدرةُ على التّصرُّفِ بملءِ الإرادةِ والخَيارِ، والإنسانُ الحرُّ هو الإنسانُ غيرُ المقيَّدِ بأيٍّ من القيودِ المادّيّةِ، وغيرُ المملوكِ لأحدٍ، وهو الكريمُ في نسبِه (…)
مقدّمة رأيْنا في موقفِ فيكتور هوجو كيف دافعَ عن الفقراءِ والبائسينَ، وكيف كرّسَ حياتَه في منفاهُ بجهدِه ومالِه لإطعامِ الأطفالِ الفقراءِ ورعايتِهم من النّاحيتَينِ البدنيَّةِ والنّفسيّةِ من أجلِ (…)
مقدّمة سأتناولُ في هذا البحثِ المقارنِ حياةَ كلٍّ من الأديبينِ الفرنسيِّ فيكتور هوغو والرّوسيِّ ليو تولستوي؛ من أجلِ الوقوفِ على المقارباتِ الحياتيّةِ والفكريّةِ والأدبيّةِ من خلالِ سبرِ (…)
قالُوا: نتيجةُ الحروبِ خلقُ اللُّصوصِ، ونتيجةُ السّلامِ قتلُهم. جورج هربرت إنّنا سوفَ نكسبُ معركتَنا لا بمقدارِ ما نقتلُ من خصومِنا، و لكنْ بمقدارِ ما نقتلُ في نفوسِنا الرّغبةَ في القتلِ. (…)
بدايةً أبتدئُ مقالتِي بنظراتِي الأدبيّةِ والفكريّةِ في الحقدِ والتّسامحِ؛ لأصوغَ منها عباراتٍ تفيضُ بمحبَّتي الّتي لا تعرفُ حدوداً في التّسامحِ، ولا تقفُ أمامَ جدارٍ مظلمٍ يحجبُ عن بصَري وبصيرتِي (…)