موسى حوامده

إرسال مشاركة

  • تعالَ يا طائرَ الكناري..

    ١٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٦، بقلم موسى حوامده

    سوف أتدرب على القطيعة، يخونني الندى، ولا أضمن انهمار المطر بعد ارتفاع شمس الضحى قليلا، كنت توكأت على غيمة، علّها تريحني من ثقل الجيرة، فانحسرت الغيمة، وانحسرت الراحة، وانحسرت الجيرة، ولم يبق إلا الحديد جالسا على قفصي الصدري، يريد تثبيتي في حلبة العناء، التي لم تقف رجلاي بهذه الشدة والصلابة على أرض سواها.

  • في وداع الأرجوان

    ١ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٦، بقلم موسى حوامده

    بنينا دارةً من كلام، حفرنا أساسَها في صمت اللغة، كانت جدرانها من طوب الجنوح، لكن نوافذها ظلت مشرعة لريح المقبرة التي تهب منها نسائم الأبوين والجدات الراحلات. كانت الدارة محاطة بسور النثر، وكرميدها تحت شمس التأمل يزدهي بلونه المائل للتفاح الأحمر، تفاح أحمر؟


  • الأعلى