ألفُ ليلةٍ وليلةٍ
بعد أكثر من ألف سنة تعود الإبنة الحسناءُ الفاتنةُ الضالّةُ إلى مبدعها كريمة مصونة. قبل أن أتطرق إلى الدراسة أحبّ أن أقول إنني أقوم لأول مرة في حياتي بتقديم موضوع كنت ومازلت مفتوناً به منذ (…)
بعد أكثر من ألف سنة تعود الإبنة الحسناءُ الفاتنةُ الضالّةُ إلى مبدعها كريمة مصونة. قبل أن أتطرق إلى الدراسة أحبّ أن أقول إنني أقوم لأول مرة في حياتي بتقديم موضوع كنت ومازلت مفتوناً به منذ (…)
قبل أن أتطرق إلى الدّراسة أحبّ أن أقول إنّني أقوم لأوّل مرّة في حياتي بتقديم موضوع يتعلق برواية كنت ومازلت مفتوناً بها منذ أكثر من نصف قرن. لم يسبق أن عرُّض كتاب في التّاريخ، لحملة تزييف وتلفيق (…)
صدر عن دار التنوخي للطباعة والنشر والتوزيع مجموعة قصصية قصيرة جدا للقاص المغربي اسماعيل البويحياوي عنونها ب" قطف الاحلام" مجموعة من القطع المتوسط تضم بين ثناياها ٥٠ نصا قصصيا قصيرا جدا وتقديما (…)
أستاذ محاضر، دكتوراه أدب حديث ومعاصر، مهتم بالسرد والمسرح إبداعا ونقدا وتدريسا إضافة إلى الكتابة في النقد والشعر وأدب الطفل قصة ومسرحا. من مدينة عين ولمان سطيف، ولد عام ١٩٦٢، بدأ نشاطه الأدبي في (…)
عن دار بوهيما للنشر والتوزيع بالجزائر، صدرت مجموعة قصص قصيرة جدا اختار لها عبدالله المتقي "قبعة غريغوري" عنوانا، في طبعة أنيقة ومن الحجم المتوسط، وصمم غلافها الفنان الزبير فارس. هذه القبعة (…)
عن دار بوهيما للنشر والتوزيع بالجزائر، صدرت مجموعة قصص قصيرة جدا اختار لها عبدالله المتقي"قبعة غريغوري"عنوانا، في طبعة أنيقة ومن الحجم المتوسط، وصمم غلافها الفنان الزبير فارس. هذه القبعة (…)
"أعشاش البوحبيبي"، هو العنوان الذي اختاره القاص التونسي خالد العقبي لمجموعته الصادرة حديثا عن دار الاتحاد للنشر والتوزيع في حلة أنيقة، وتشتمل ستة عشرة قصة قصيرة ومتممات قصصية قصيرة جدا ارتأى (…)
"أعشاش البوحبيبي"، هو العنوان الذي اختاره القاص التونسي خالد العقبي لمجموعته الصادرة حديثا عن دار الاتحاد للنشر والتوزيع في حلة أنيقة، وتشتمل ستة عشرة قصة قصيرة ومتممات قصصية قصيرة جدا ارتأى (…)
صوت عجلات تنخر الأرض.. رهف الطبيب السمع فابتسم وردد عبارته المألوفة:" من يفتح بابه لمرضى النفس فليتوقع كل شيء"، ثم عكف يقرأ جريدته اليومية... اهتز باب العيادة.. اهتز قلب الطبيب وتطايرت الجريدة من (…)
القاص مصطفى يعلى من مواليد سنة ١٩٤٥ ، بمدينة القصر الكبيرالمغربية ، حاصل على دكتوراه الدولة في الأدب العربي الحديث ، من كلية آداب الرباط في السنة الجامعية ١٩٩٢/١٩٩٣ ، حول موضوع : "القصص الشعبي (…)
مقدمة: تقعُ هذه القصَّةُ (في ضيافةِ رجال الفضاء في (٢٨ صفحة) من الحجم الكبير، تأليف الأستاذ سهيل عيساوي، رسومات الصفحات الداخلية والغلاف مصطفى حاج وجميع الحقوق محفوظة للمؤلف. مدخل: ينسجُ الكاتبُ (…)
ناقشت ندوة اليوم في المسرح الوطني الفلسطيني في القدس رواية نسيم الشوق للأديب المقدسي جميل السلحوت، صدرت الرواية التي يحمل غلافها الأوّل لوحة للفنان التشكيلي محمد نصرالله عام ٢٠١٨ عن مكتبة كل شيء (…)
صدر عن دار الوطن بالمغرب سنة ٢٠١٢م كتاب نقدي جديد للدكتور جميل حمداوي تحت عنوان:" مقومات القصة القصيرة جدا عند جمال الدين الخضيري". ويتضمن الكتاب مقدمة، وثلاثة فصول، وخاتمة، وثبت للمصادر والمراجع، (…)
"لقد أحببتك وانتهى الأمر" نطقها حسن بصدق وهدوء لافت منذ مئتي عام وحين قرأتها دقت في قلبي طبول عشق للرواية والكاتبة بل وشعرت لحظتها أنني ايضاً أستحق حبيباً رقيقاً مثل حسن. لم تكن شخصية حسن هي (…)
* موجز السّيرة الذّاتيّة للضّيف: مصطفى يعلى من مواليد سنة ١٩٤٥، بمدينة القصر الكبير في المغرب. حصل على دكتوراه الدولة في الأدب العربي الحديث، من كلية آداب الرباط في السنة الجامعية ١٩٩٢/١٩٩٣. عضو (…)
أثار كتاب الدكتورة السعودية، رجاء بنت عبد الله الصانع (بنات الرياض)، في حينه، ضجة كبيرة جدا بالأوساط السعودية والخليجية، والعربية بشكل عام، كونه يفضح ممارسات بعض الرجال السعوديين في مدينة الرياض، (…)
في البدء، لا أنكر بأنني لست من المتحمسين لقراءة ما يعرف بـ«القصة القصيرة جدا»، بل صرت - لا شعوريا- ممن يشاركون في التنكيل بجثة القصة القصيرة؛ بميلي إلى قراءة الرواية. هكذا وجدتني أحد قاتلي هذا (…)
تعارفتا عند دخولهما الجامعة، في العام ٢٠٠١م، وقامت بينهما زمالة وصداقة عميقة، احداهما تسكن مركز المدينة، وتدعى (سمر) والأخرى تسكن في سكن الجامعة وتدعى (سحر)، أما أهلها فهم يقطنون إحدى قرى المركز (…)
مقدمة وتعريف (البطاقة الشخصية): المطربُ والموسيقي والفنانُ الكبير " إلياس عطالله " من سكان مدينةِ حيفا،عمره ٣٨ سنة،أعزب، أنهى دراسته الإبتدائيَّة والثانويَّة في مدرسة الكرمل حيفا - وتابع دراسته (…)
(عن حكاية شعبية من كتاب الأخوين جريم) الشخصيات: ١ – الراواى الأول ٢ – الراوى الثانى ٣ – الصياد ٤ – زوجة الصياد ٥ – السمكة الراوى الأول: كان ياما كان فى سالف العصر والأوان، يعيش صياد (…)