سِرُّ الوجُودِ عُيونُهَا الخَضْرَاءُ
– قصيدة كتبتها لابنة أخي أصالة بمناسبة عيد ميلادها (١١ // ١٢) وعقبال ١٢٠ سنة - هذي أصالةُ إنَّها شقراءُ فيها التألُّقُ دائمًا وَسَناءُ وتظلُّ أجمَلَ من " أليسَا " ثمَّ " نانْ سِي عَجرَمٍ" .. (…)
– قصيدة كتبتها لابنة أخي أصالة بمناسبة عيد ميلادها (١١ // ١٢) وعقبال ١٢٠ سنة - هذي أصالةُ إنَّها شقراءُ فيها التألُّقُ دائمًا وَسَناءُ وتظلُّ أجمَلَ من " أليسَا " ثمَّ " نانْ سِي عَجرَمٍ" .. (…)
يا خائل البرء في الورى نهْ ما عاد ملك الورى الدواءُ لو قلتُ أنّهم استحالوا الدّاء الذي ما لهُ شفاءُ أعراضهُ التعس والشقاءُ والهمّ والغمّ والبلاءُ والجهل والقهر والجفاءُ والعار والفسق والبذاءُ (…)
كطريق حلو عاين سكرة موت واضحةً وصحا فحكى عن عربات بحواشٍ راسخة السرد وعلامات ذات ملائكة تركبها خارج زمن مغلقٍ فكذلك لما تتمشى الرغبة في الرأس وتعلن أن لديها كم طرقاً وسياقاتٍ قد تتماهى معها ضربةَ (…)
لم يكن شط العشار مجرد مجرى مائي يمر بهدوء في أطراف المحلة، بل كان نداءً خفياً يدغدغ أرواح الأطفال المتعطشة للمغامرة والتحرر من قيود الواقع. كان يقع على بُعد بضع دقائق فقط من بيت العائلة، ان قربه (…)
فرطُ الجوى في البعدِ قدْ أضناني فقصدْتُ وصلَكِ إذْ هواكِ دعاني يا عقْبةَ الأردنِّ جئْتُكِ حاملًا فيْضَ الفؤادِ وغزّةَ الطّوفانِ يا عقْبةَ الأردنِّ جئْتُكِ شاعرًا غصَّ القريضُ بغِصّةِ الفقدانِ (…)
(في مدح شاعر العربية الكبير أبي الطيب المتنبي) بَدِيْعٌ مِنَ القَولِ الَّذِي هُوَ أَفْصَحُ سَقَى خَاطِرَ الدُّنْيَا بِمَا هُوَ أَسْمَحُ هُوَ الفِكْرُ مَحفُوظاً بِنَظْمٍ مُؤَثَّلٍ لَهُ طَبْعُ (…)
على زهرة خارج الباب حط ندى بينما كان أص هناك رحيب الزوايا جميل المحيا تأثل في نزوة حادة وانتهى واقفا شاردا في العتَبةْ... أنت يا سيدي المرتدي ثوبه باقتدار مكين تكلمْ لتسمِع برزخ بحرين مشتبكين (…)