قصص هناء عبيد في اليوم السابع
ناقشت ندوة اليوم السابع الثقافية الأسبوعية الدورية في المسرح الوطني الفلسطيني في القدس، مجموعة قصص قصيرة جدا للمهندسة الفلسطينية هناء عبيد المغتربة في أمريكا. بدأ النقاش جميل السلحوت فقال: (…)
ناقشت ندوة اليوم السابع الثقافية الأسبوعية الدورية في المسرح الوطني الفلسطيني في القدس، مجموعة قصص قصيرة جدا للمهندسة الفلسطينية هناء عبيد المغتربة في أمريكا. بدأ النقاش جميل السلحوت فقال: (…)
كل الأحياء نهايتهم الموت، وهذه حقيقة يعلمها البشر جميعهم، وان كانوا لا يكترثون بها، وكأنهم خالدون في الحياة، واذا كانت طقوس الموت والتشييع تأخذ أشكالا مختلفة بين البشر تبعا لاختلاف معتقداتهم (…)
يبدو أننا نعيش عقد نقص في الانتماء القومي، وهذا يلاحظ في بعض الرسومات الكاريكاتورية، وبعض الكتابات التي تمجد الشعوب والثقافات الأخرى، وتستهزئ بالعرب، ولا يفهمن أحد من هذا أنّه يعني الدعوة الى (…)
ديوان "أن تكون أكثر" هو باكورة الاصدارات الأدبية للشاعرة الفلسطينية نداء يونس، صدر في العام ٢٠١٤ عن دار الجندي للنشر والتوزيع في القدس. ويقع الديوان الذي يحمل غلافه الخارجي لوحة للفنانة التشكيلية (…)
بغض النظر عن الاجتهادات المتفاوتة ما بين تأييد المقاومة السلمية للاحتلال أو المقاومة المسلحة إلا أن فوضى السلاح تشكل عبئا وخطرا على المواطن الفلسطيني نفسه، وتضعف من هيبة السلطة الوطنية أمام هذا (…)
وثقافة المحسوبيات هي تطوّر منطقي وطبيعي للعقلية القبلية والعشائرية، جاءت لتتساوق مع عملية بناء الدول، وهي ليست جديدة على ثقافتنا العربية، لكنها تتطور لتتماشى مع كل مرحلة جديدة، ولنتذكر كيف حمل (…)
في باكورة اصداراتها"همسات وترية"الصادر قبل اسابيع قليلة عن دار الجندي للنشر والتوزيع في القدس، تعزف الكاتبة المقدسية رانية حاتم على وتر الحياة، فهي كما بقية البشر تفرح وتحزن، وتحب وتكره، وترضى (…)
ومن الأمور التي لم تعد عجيبة في عصر هزائمنا هذا أن تجد بين ظهرانينا من يحرّمون صنوف الابداع، ويحاربونها، فهم يحرّمون القصّ والرواية والفن التشكيليّ والنحت، والموروث الشعبيّ وغيرها، ولولا أن الرسول (…)
في ثقافتنا الشعبية أمثال وحكايات أفرزتها الطبقات المستبّدة التي خرّبت البلاد وأهلكت العباد، ومع أن الطبقات المستبدّة والنفعية قد انسلخت عن تراث شعوبها، إلا أنّها رسّخت ثقافة الخنوع لعامّة الناس، (…)
عندما نشرت اليونسكو أن العربي يقرأ بمعدل ست دقائق في السنة، بينما يقرأ الفرنسي بمعدل ٢٨٠ ساعة، لم يصدق كثيرون من العربان تلك الاحصائية، ولم يصدقوا أن أمّة اقرأ لا تقرأ، وأنا شخصيّا ممن لم يصدّقوا (…)