أقدار مبعثرة
تاهت منه الذكريات في زحمة لم يعتدها .. فتش حتى تشققت قدماه.. عاد خائبا.. دلف إلى بيته .. أجال بنظره على الجدران الكئيبة الباهتة .. فصعقته المفاجأة . !! ] لم يقنع بما ملكت يداه.. كان يطلب (…)
تاهت منه الذكريات في زحمة لم يعتدها .. فتش حتى تشققت قدماه.. عاد خائبا.. دلف إلى بيته .. أجال بنظره على الجدران الكئيبة الباهتة .. فصعقته المفاجأة . !! ] لم يقنع بما ملكت يداه.. كان يطلب (…)
أقبلت نسمة عطرة مع نسائم الفجر إلى الشاطئ، أرخت لحافها على رماله الذهبية، فبدت عارية كما ولدتها أمها. سمع للبحر هدير غير مألوف، أيقض لواعجه، فاهتزت أمواجه لاستقبال زائرة (المحكن).. انتظرها .. (…)
زوجة أبكى العيون نحيبها... على الهواء مباشرة ...عند إنبعاث صوتها الخاشع .. فى مداخلة تلفزيونية ...مع أحد الدعاة... نحيب حسرتها ملأ الدنيا ليُغفر ذنبها...عبير توبتها يفوح فى آفاق الكون لتُقبل (…)
الحيّ مطوق.. إنّهم فوق السطح وفي زقاق العبد ووراء سور الناطي وعلي الشجرات الفارقات شجرات الجوز في الحيّ وفوق صخر الحزين. اثنان وسبعون رجلاً.. واثنان وسبعون ساطوراً وجنزيراً وشرخاً يربضون في (…)
أثلجت في تلك الليلة، فنثرت صقيعها.. فاقشعر جسده السقيم... كان وحيدا إلا من صورة على الجدار.. فداهمته زائرة الليل تلسعه بحرارتها وتقلبه بهلوستها.. فأجهش بالبكاء طويلا.. فاغتسل من فيض دموعه وعرقه (…)
أنكرَكِ الجّميعُ ألف مرّة قبل ان يَصيحَ الدّيك يا ليلى. هناكَ، حيث امتدّ الظلّ وفقأ الغرُوبُ عينَ الشّمس حِيكَت المكيده. تجشّأ الحضور إثر الوليمة الاخيره بعدما التهموا خبز جسدك واحتسوا نبيذ (…)
وحده يتجول في أرجاء المنزل والناس نيام... كيف ينامون براحه؟ إنه لا يصلي الآن ولا يقرأ القرآن...لم يكن هكذا من قبل أبدا...عيون الليل فتحت جفونها لتلتهم ما تبقى فيه من صبر وهدوء نفس... لم يعد (…)