تغريبة إبراهيم بن المهلهل
في سالف الزمان الذي كان.. وربما مضى عليه أربعون سنة كاملة.. كان هنالك شاب يدعى إبراهيم.. فلسطيني ارتحل إلى السعودية لكي يبني حياة جديدة.. سمع بالريالات ونقود النفط فظن أن الوطن العربي جنة الله على (…)
في سالف الزمان الذي كان.. وربما مضى عليه أربعون سنة كاملة.. كان هنالك شاب يدعى إبراهيم.. فلسطيني ارتحل إلى السعودية لكي يبني حياة جديدة.. سمع بالريالات ونقود النفط فظن أن الوطن العربي جنة الله على (…)
ما إن تقع عيناك علي فوديه الاشيببن ورأسه الأصلع ووجهه الذي تجاوز الخمسين، وما إن تستمع إلي صوته المرتفع وقصصه التي لاتنتهي ومواقفه التي لا مثيل لها ونقده للناس والأوضاع والأخبار والتصريحات حني (…)
تقدموا.. لا تعتبرون انفسكم غرباء.. فتلك هي جنتي الارضيه التي حكيت لكم عنها مرارا.. ما رأيكم ؟.. انه بيتي الذي أعشقه.. انه بيتي الذي لا أستطيع فراقه.. ما أن تطأ روحي فيه حتي تسرع بقايا رائحته (…)
أعماقه غائمة تصارعها سحب شتائية مجنونة، أفكاره مشلولة تتقاذفها هواجس شيطانية ماردة، يتهاوى على كف الجراح فارسا تائها أضناه المسير، يتنهد في صعوبة بالغة، يردد بين شفتيه: سأقتلها، نعم سأقتلها. في (…)
حلقت في تلك الآفاق البعيدة عن عاصفة الصمت وغيوم الابهام، ومازالت تعلو بعيدا في ذلك المدى، هاربة بغربتها التي يمزقها صقيع الكلمات المتلعثمة بكل ثقة. كلمات أبت أن تنبس بلب الأشياء وتعترف بحقيقة (…)
لقد أتاحت لي الفرصة والتجربة المتواضعة والتمعن في خلفيات الآخرين ومنطق الأحلاف والمصالح، لمتابعة سيرة حياة هذا الشخص من خلال بعض أوراقه، التي سقطت في يدي، ليكتشف لي مدى وعيه بملابسات خصوصية قضية (…)
نزل من الحافلة ويا ليته لم ينزل، كانت الساعة تجاوزت التاسعة صباحا حين خرج من محطة الحافلات،وقف مبهوتاً ينظر إلى روعة أبنية العاصمة وشـوارعها الجميلة، ويشم رائحة ياسمينها، فهولم يزرها من قبل، بل لم (…)