الأجنحة
الأجنحة بقلم: أكرم سلمان حسن(أكرم منصورة) عجنت جسده الصغير بأنامل خبيرة، شحذتها السنون والتجارب، فخسر قلبه لونه الأخضر!! وتمزق ألماً و.. نشوة من اكتشافات لم يكن بمقدور رأسه الصغير أن يتخيلها. (…)
الأجنحة بقلم: أكرم سلمان حسن(أكرم منصورة) عجنت جسده الصغير بأنامل خبيرة، شحذتها السنون والتجارب، فخسر قلبه لونه الأخضر!! وتمزق ألماً و.. نشوة من اكتشافات لم يكن بمقدور رأسه الصغير أن يتخيلها. (…)
كان الشاب يسرع الخطى وهو يدخن سيجارة تجاور حمرة لهبها شفتيه ويتأبط قنينة خمر رخيص متجها نحو ماخور تنادي من نوافذه المومسات على المارة كما ينادي الباعة المتجولون على الزبناء حينما أوقفته كلمات شيخ (…)
في آخر ساعة دوام كانت شلالات الغبطة تنحدر بشدة فتغمر قلب الدكتور عاموس، وتبلل ابتسامة ناعمة نضجت منذ قليل كانت تتهادى وهي تموج على طول فمه. ولم يتوقف الأمر بالدكتور عند هذا الحد، ففي لحظة الحظ (…)
الليل له وخزات يعرفها قلبه، وروحه تعرف وطأة الحزن عندما يشتد الظلام في الطريق الطويل،والليل من عاداته ان لا يكترث بنبرة الاضطراب في ارواح المرهقين، النجوم تبتعد نحو عوالم الصمت في تلك الساعة (…)
التقت عيناها بعينيه وهو في الطرف الآخر من الشارع، فحوّلت بصرها بسرعة وواصلت حديثها مع صديقتها التي كانت تناقشها موضوعا ساخنا جعلت يداها تتطاير مع الهواء وكلماتها على عجل تتلاحق ببعضها بقسوة تارة (…)
بائسة هي وشقية.. يعاكسني الحظ ، وتقتلها الغصة؛ فكلما عادت من المدرسة ترتسم في ذهنها صورة مرعبة لسوط مشدود بيد لا ترحم.. يد أخ لها همه الوحيد أن يتقن رسم خارطة غريبة على جسدها. يتهمها بأنها من بنات (…)
من تحت أقدام ظهيرة تموزية، خرج بجسمه النحيل والمخضب بالتعب ودخل إلى مطعم أنيق في قلب العاصمة بثيابه الرثة، ووجهه الأسمر الملطخ بالوسخ،وذقنه القنفذي وكأنه قد خرج لتوه من بالوعة، وما أن جلس حتى زفر (…)