تـغـيـيـر مـسـار
بـعـد أن ضـاقـت الـسـبـل بـعـلـي واشـتـدت أزمـتـه الـمـالـيـة جـراء زيـادة نـفـقـاتـه بـدأ يـحـس بـثـقـل الـمـسـؤولـيـة الـمـلـقـاة عـلـى عـاتـقـه.قـد كـبـرت الـبـنـات ولـم يـعـد مـا يـحـصـل (…)
بـعـد أن ضـاقـت الـسـبـل بـعـلـي واشـتـدت أزمـتـه الـمـالـيـة جـراء زيـادة نـفـقـاتـه بـدأ يـحـس بـثـقـل الـمـسـؤولـيـة الـمـلـقـاة عـلـى عـاتـقـه.قـد كـبـرت الـبـنـات ولـم يـعـد مـا يـحـصـل (…)
ابتسمَ وهو يستذكر الطقوس والعادات الغريبة للمؤلفين المشهورين.. أراد أن يتميّز عنهم.. فلا يكتب بقلم الرصاص، ولا يستخدم أوراقا مخططة.. ولا يرتدي جوارب زرقاء!.. انه يكره استخدام الآلة الكاتبة.. ولم (…)
من شرفة النافذة أعانق أشعة الشمس فأحس بحنانها ودفئها. ذاك الحنان الذي لم يسبق لي أن أحسسته مع أي امرأة قط!. من شرفة النافذة تتراءى لي النجوم والكواكب، أحس أني أطير كطائر خرافي في الفلك. وأشعر (…)
كانت تتبع سرباً للنمل يسري خلف جدار يميل قليلا جهة الباحة السفلية، على الجانب الآخر كنا نستهلك الدقائق الباقية للفسحة، نلوذ بمساحة المكان المتاحة، فيعلو صراخنا، نراوح في الساحة المطلية برمل المشتل (…)
ببطء ورفق، دفع الباب، فانفتح، دون مقاومة أو صوت لم يسفر تحديقه عن رؤية شيء: كانت الظلمة سابغة. حاول جاهدا أن يكظم اضطرابه. تقدم خطوة للداخل. تلاشت بضع طبقات من الظلمة، لكن ظل التحديق لا يسفر (…)
خبز من لهب ونار في منتصف الليل وفي غفلة من السيدة سرقت الخادمة قليلا من الدقيق ثم (عــجــنــتْ)... وتفاديا للفضيحة التجأت إلى فرن جسدها بدل (الفرن المنزلي) حيث وضعت الخبزة إلى جانب المعدة التي (…)
انطلق جرس المنبه ليُعلن بدء يوم جديد، يومٌ ليس كباقي الايام، يومٌ سيعلن ميلاد حياة جديدة، لم يفت الوقت بعد، ولا يزال بالامكان البدء من جديد، لن يبكي على ما مضى، ما فات قد فات، بحلوه ومره، أو (…)