العنين
كاد يرفض لولا لهجة الشرطي الآمرة..ندم لمروره من أمام المخفر، ولكن ما يدريه؟ شرطي، طلب منه الوقوف، تفاجأ بإمرأة تُجبر على الصعود بواسطة رجلين ضخمين حصراها كفكي كماشة. كرم الأسود.. أمر الشرطي (…)
كاد يرفض لولا لهجة الشرطي الآمرة..ندم لمروره من أمام المخفر، ولكن ما يدريه؟ شرطي، طلب منه الوقوف، تفاجأ بإمرأة تُجبر على الصعود بواسطة رجلين ضخمين حصراها كفكي كماشة. كرم الأسود.. أمر الشرطي (…)
عاد إلى بيته بعد أن كدّه الاعياء والطوى، سار بشعره الأغبر وبنطاله الممزق ماراً بشارع لا ترى فيه سوى البناطيل الممزقة والفساتين المختصرة، استعاد نشاطه وشعر بسعادة كبيرة حين انتبه إلى الأنظار (…)
لا تعرفُ كم من الوقتِ استغرقها لتصلَ إلى مرآتها، لكنها تعرفُ أنها عندما عادت كان الليلُ قد أحاطَ السماءَ بعباءَته السوداء المنمقة بنجومٍ ذهبية. نزعت بعضاً من ملابسها، تأملت جسدَها المرمري (…)
وهو يفتح باب بيته مستعدا للخروج كانت دعوات زوجته تلاحقه " اللهم افتح الأبواب المغلقة في وجه زوجي الحبيب ويسر له ولا تعسر عليه يا كريم ".. هذه الدعوات التي كانت تقدمها له كل صباح من غير أن يجد تلك (…)
كانت الدموع تنساب على وجنتي أمه، وهي تبحث بين أنقاض منزلهم، بينما كان جده يقف بعيدا عنهما ينكأ الأرض بعكازه غير آبه بالدماراللامتناهي من حوله. فالمشهد لم يكن غريبا عليه.. كتل الإسمنت.. و ألواح (…)
واصل رشيد تسكعه بطرقات المدينة،هو الآن يوجه ذاته تجاه الشاطئ حيث اليوم هو أول أيام مهرجان تيمتار كما يسمونه، التوبيسات تمر من أمامه مليئة حد التخمة، الآلاف من الكائنات البشرية تسير بجانبه، أحس (…)
جلس كعادته في ركن مكين من أركان المقهى، جلس على كرسي بلاستيكي، وهل من الممكن أن يجلس على شيء آخر؟ طلب قهوة سوداء... انتظر لحظة، ألقى بمربع سكر... حركه... ألقى مربعا ثانيا، وثالثا... حرك السائل (…)