رمضان .. عادات وتقاليد نابلسية فلسطينية
تنفرد مدينة نابلس جبل النار بعادات وتقاليد خاصة بها، أو أنها تتشابه إلى حد ما مع بعض المدن الإسلامية مثل القاهرة ودمشق، وتذكيرا فقد لقب المؤرخون مدينة نابلس بدمشق الصغرى، ومع ذلك تظل نابلس لها (…)
تنفرد مدينة نابلس جبل النار بعادات وتقاليد خاصة بها، أو أنها تتشابه إلى حد ما مع بعض المدن الإسلامية مثل القاهرة ودمشق، وتذكيرا فقد لقب المؤرخون مدينة نابلس بدمشق الصغرى، ومع ذلك تظل نابلس لها (…)
لم يَدخلْ مدرسةً .. يوماً لم يعرفْ عنوانَ الكُتّاب لم يقرأ أبداً .. أيّ كتاب لم يرسمْ .. لم يحفظْ شعراً لم يرطنْ بلسانِ الأغراب لم يذهبْ عندَ طبيبٍ .. كانَ أبي .. يَتداوى بالأعشاب لم يحقدْ .. كانَ (…)
التقينا .. في بلادِ اللهِ كانَ الزَّمنُ الأوَّلُ يصطافُ على شُطآنِ عينَيها وكانَ البَحرُ .. يرتاحُ الهُوينى .. فيهِما
كانت عقارب الساعة تشير إلى ما بعد الثانية عشرة ليلا، وكان لا يزال دوي المفرقعات وأزيزها يملأ أرجاء المدينة، إضافة إلى مكبرات الصوت التي كانت تبث الإحتفالات في هذه المناسبة، وفي وسط الأحياء (…)
في العِشقِ قَد يتغيَّرُ العُشّاقُ .. أحياناً .. فلا تتسرَّعي إن تَقنعي بي سَافري في عَالَمي جِيئيهِ مِن كُلِّ الجِهاتِ الأربعِ
خَيالي يَجوبُ فَضاءاتِ عَينَيكِ .. لَيلاً نَهارا يُسافِرُ فِيها مَساراً مَسارا فَحيناً .. عَلى قَمرٍ فِي المَساءِ يَحطُّ الرِّحالا وحِيناً .. إلى نَجمَةٍ في الصباحِ
نابلس – وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" - بالتعاون مع دار ناشري للنشر الإلكتروني الكويتية، واتحاد الكتاب الفلسطينيين صدر حديثا ديوان شعري جديد للشاعر والكاتب الفلسطيني الدكتور لطفي زغلول، وهو (…)
طوفي البحارَ .. غرِّبي وشرِّقي تنقَّـلي .. من زورقٍ لزورقِ صُولي وجُولي في الفَضاءِ .. سافِـري بينَ النُجومِ .. حلِّـقي تلألأي .. تألَّـقي .. تفتَّحي .. تدفَّقي لـِمن تَشائينَ افتَحي .. قلبَـكِ (…)
بحرُ عينيكِ عميقُ .. وأنا فيهِ غريقُ والهوى في أضلعي موجٌ .. وفي صدري حريقُ
ستار أكاديمي واحد من برامج تلفزيون الواقع الذي لاقى رواجا في الغرب ، واصبح له شعبية واسعة ، كونه يعكس صورة عن مخرجات الثقافة الغربية المتحررة ، وفي احيان كثيرة تلك الخارجة عن الحدود باسم العصرنة (…)