ليلة في الحرام
بمشقة وعناء يزحف الصبي نحو السادسة عشر من عمره، جلد وجهه أسمر ومليء بحب الشباب، وبثور لها زيوان صغير أسود كلطع الذباب. توضأ الصبي وصلى العشاء، ثم ذهب وحده نحو الدكان الذي يريد أن يسرق منه قطعة (…)
بمشقة وعناء يزحف الصبي نحو السادسة عشر من عمره، جلد وجهه أسمر ومليء بحب الشباب، وبثور لها زيوان صغير أسود كلطع الذباب. توضأ الصبي وصلى العشاء، ثم ذهب وحده نحو الدكان الذي يريد أن يسرق منه قطعة (…)
غفونا... كنا صغارا لم نتجاوز السابعة، لم أعد أذكر سوى ذلك الجدار القديم، وجدول الماء الصغير، لم يكن للطين المجبول بقش الحارات القديمة غير ذلك النقاء الوحيد إلى جانب الجدول المسكون بأحلام الصغار، (…)
الصفحة الأولى كان لى صديق طبيب يعمل بالسعودية لمدة سنة واحدة ثم رجع لمصر وفى إحدى لقاءاتى به حكى لى الحكاية التالية ( بعد إعادة صياغتها) : كنت أسير فى أحد شوارع مدينة القصيم ( بريدة ) (…)
قال المخرج لزوجته وهو على جانب الصهريج : هذه هي آخر صورة و سينتهي المشهد .. ثم ألقى بها في الماء .. لكنه في اليوم الموالي أعاد تصوير المشهد للمرة الثانية بحضور البوليس ... ألبوم أمامه في (…)
أخذت الطريق المعبد المؤدي إلى مكان العمل. إنه طريق طويل بعض الشيء عن الاتجاه الآخر الذي كنت أسلكه عادة. ويسلكه أغلب العاملين معي خاصة الذين يسكنون قريبا من مسكني. كنت قد قررت منذ البارحة أن أغير (…)
كثيرا ما كان يرفض تصديق ما يحدث حول معلقا: الأصل فى الإنسان الفضيلة. تفاقم الوضع مع مرور الأيام هَزُلَ جسده.. توالت الصدمات.. لم تعد لديه أىّ قدرة على تحمل ما يحدث.. حاول الصمود. ولكن... صوته (…)
كان صعبا عليّ التنفس من شدة الصقيع ، لذلك فضلت المكوث داخل محطة القطار وليس على الرصيف. ثمة باب زجاجي كبير يفصلُ الثلجَ المتراكمَ في الخارج عن ثلجي المتراكم في داخلي. لم أكن لوحدي فالمكان مزدحم (…)