آدم تــو
الفصل الأول: المشهد الأول: (صالة فيلا فخمة مليئة بالأثاث القيم، تدل على ثراء صاحبها.. تدخل الخادمة إنصاف وهى على قدر عال من الجمال والأناقة، فهى فتاة حاصلة على مؤهل عال، ولديها ثقافة عامة إلا أن (…)
الفصل الأول: المشهد الأول: (صالة فيلا فخمة مليئة بالأثاث القيم، تدل على ثراء صاحبها.. تدخل الخادمة إنصاف وهى على قدر عال من الجمال والأناقة، فهى فتاة حاصلة على مؤهل عال، ولديها ثقافة عامة إلا أن (…)
كانتْ تصاحبُ بوابة البيت، ترقبُ بلا ملل، مروره اليومي، مدندناً فيروزيته الأولى.. بيت الحبيب ما أجمله..خضر الغصون بتظلله.. وعندما تتعانق العيون.. يصلها صوته.. بتمرجح بقلبك.. بقلك أنا بحبك... (…)
وسط المدينة تنتصب ساحة سيرست صامدة قوية، تنشرح فرحة بالجميع، محتضنة تتلقف كل تائه وخائف، وطالب لراحة خاصة قد يفتقدها في الأمكنة المبثوثة في أرجاء المدينة. تستضيف الساحة يوميا زوارها الثقلاء (…)
ميدان في الميدان الكبير المكتظ بالسيارات والعابرين.. كان الشيخ يلملم بضاعته عن الأرض، بعدما بعثرها الدركي.. وثلاثة شبان مروا به.. الأول رق قلبه لحاله واقتنع أنه مسكين ثم تابع سيره، الثاني (…)
سعادة بدأت تُسطر ملامحها الحقيقية على لوحاتها بوضوح وشفافية وثقة.. كانت نتاج عصف ذهني بينهما تكرر في جلسات نقاش مطولة.. حتى قالت له: يكفى عتابا وتجريحا وقسوة.. كان يعلم بأنها ستتقبل كلامه لاحقا (…)
تحية حب وتقدير إلى التجمع المسرحي الثقافي العراقي.. اللائذ بصفائح دار الحرية للطباعة في باب المعظم.. وما تبقى منه إلى الغادقين على المستحيل من نعيمهم.. إلى المحتمين بجلود الفقراء.. (…)
صباح اليوم كنت في مكتبي، غارقاً في أوراقي، عندما قرع الباب قرعة استئذان، ودهشت لرؤية صديقي، حسين عبد الغفور، يقف أمامي، أما مبعث الدهشة فهو أنه لم يكن قد مر سوى ساعات على نهاية سهرة جمعتنا (…)