قصيـرات الطرف
فلســــــــــــــــــــــفة تأثر بــ " ديكارت " كثيرا، فشك في كل ما يدور من حوله، وفكر وقدّر، ثم فكر كيف قدّر، وحين انتبه لذاته، وجد نفسه مفقودا والكل يبحث عنه. على عكس الحلم رأى في منامه أن (…)
فلســــــــــــــــــــــفة تأثر بــ " ديكارت " كثيرا، فشك في كل ما يدور من حوله، وفكر وقدّر، ثم فكر كيف قدّر، وحين انتبه لذاته، وجد نفسه مفقودا والكل يبحث عنه. على عكس الحلم رأى في منامه أن (…)
لوحة ١: بعد يوم طويل من العمل الشاق فى خدمة الناس وتقديم العون لهم فى كل صغير وكبير والمسح على رأس يتيمهم وتقديم المعونة لفقيرهم وحث غنيهم على مثل ذلك، وبث النصيحة المخلصة والكلمة الطيبة فى كل (…)
• المحتوى التربوي: استعمال وسائل التعبير في ترسيخ مبادئ الحب و التضامن و الاحترام، و التربية على المبادئ و الأخلاق الحميدة. • الفئة المستهدفة: الأطفال • التوقيت: المحدد حسب الظروف الزمكانية. (…)
أصابته الطلقة في مقتل.. أو هكذا تخيل. توقف متحسسا صدره. بحث عن شلال دم حار في جسده وملابسه. عن ألم حاد في مفاصله ومسامه. عن سقوطه ورجفته وبرودة الموت الزاحف ببطء من قدميه إلى قمة رأسه. عن (…)
صاحَبَها النحس منذ أن بدأت في تحسس أنوثتها.. فكلما دق بابها خطيب يطلب يدها، لا يشرب غير قهوته ولا يعود ثانية؟ وتظل زجاجة شراب التوت الأحمر، مغلقة لتعاد إلى ذاك الرف في مخزن المطبخ، ليكسوها الغبار (…)
في طريقه نحو كوخه القصديري.. كان حمو يوقع بين الفينة والأخرى على نهاية الشارع.. وعلى أفق الشروق البرتقالي الفاتح.. كان الشروق يرسم خطا أفقيا وذهبيا، بين بقايا سحب رمادية.. تتحرك في بطء، فيشيع في (…)
في أصيل سماؤه حمراء، كانت المدينة تعـيش حالة سـبات، وحين داهمها الخبر بدت كخلية نحل، وزفت الخلايا إلى الهذيان، النسوة عند البواب جلسن، حللن الشعر، كشفن الصدر، ونثرن الويل، وخرج الرجال والأطفال (…)