خربشات فلسفية لمراهـق
قصة من مذكرات، واعترافات، وهلوسات حوارية متناقضة، لمراهق خمسيني في لحظات السكينة أمام مرآته الورقية من خلال رؤيته الثقافية: دخلت التجربة الأصعب في حياتي، حين اتخذت قراراً بالطلاق من زوجتي بعد (…)
قصة من مذكرات، واعترافات، وهلوسات حوارية متناقضة، لمراهق خمسيني في لحظات السكينة أمام مرآته الورقية من خلال رؤيته الثقافية: دخلت التجربة الأصعب في حياتي، حين اتخذت قراراً بالطلاق من زوجتي بعد (…)
تمتمت "علا" لنفسها: " معنديش حبيب ".. وعكفت على لوحتها ترسم عشاق"النيل".. كانت أمها تراقبها وهي ترسم فهمست من خلفها :" إنها رائعة".. ولكنها لم تسمعها. فهي صماء تجيد قراءة الشفاه والعيون (…)
في فجر حائر هبّت العجوز إ في فجر حائر! سحبت ثوبا مخبوءا منذ عقود في نول المجدل نسجه المقصوفُ تخرجه الآن موشّى، أخضر، فأحمر جنّة فنار القبّة على الصّدر الضّامر مربّعة وعلى الرأس المرتجّ المِنديلُ (…)
التقيتها. لم تتأخر كثيرا عن الموعد المضروب بيننا سلفا، عيناها حمراوان مثل حبتي طماطم ناضجتين. دخلنا إلى أقرب مقهى هروبا من عيون تحترف الفضح كما قالت هي. رميت جثتي على مقعد وجلست هي قبالتي. صرت (…)
في الجامع الكبير بقرية الكرامة ـ كفر تعيلب سابقاً ـ وقف المصلون فى صلاة العشاء، ثلاثة صفوف خلف الإمام.. في التشهد الأخير ساد صمت عميق، طالت مدته، تنحنح أحد المصلين أعقبه آخر، وسعل ثالث ثم هدأ (…)
٩ نيسان ١٩٤٨- في سكون الفجر الصامت، وقبل تبدد الظلام، هجموا على قرية (دير ياسين)، جيش منظم، بزّات عسكرية، وعصابات مدرّبة، بقيادة منحيم بيغن لعصابة الإرغون تسفاي لئومي، وعصابتي شتيرن، والهاجاناة، (…)
حبال الكذب.... سمعه ينادى عبر مكبر الصوت متغنيا متفاخرا: على السكين يا بطيخ.. فأسرع إلى المطبخ، وخرج إليه مسرعا.. فتلقفه البائع بإحداها وأراد ثمنها.. فمد صاحبنا يده إلى جيبه مخرجا سكينه يريد شق (…)