امرأة في مهب الريح
صاحَبَها النحس منذ أن بدأت في تحسس أنوثتها.. فكلما دق بابها خطيب يطلب يدها، لا يشرب غير قهوته ولا يعود ثانية؟ وتظل زجاجة شراب التوت الأحمر، مغلقة لتعاد إلى ذاك الرف في مخزن المطبخ، ليكسوها الغبار (…)
صاحَبَها النحس منذ أن بدأت في تحسس أنوثتها.. فكلما دق بابها خطيب يطلب يدها، لا يشرب غير قهوته ولا يعود ثانية؟ وتظل زجاجة شراب التوت الأحمر، مغلقة لتعاد إلى ذاك الرف في مخزن المطبخ، ليكسوها الغبار (…)
في طريقه نحو كوخه القصديري.. كان حمو يوقع بين الفينة والأخرى على نهاية الشارع.. وعلى أفق الشروق البرتقالي الفاتح.. كان الشروق يرسم خطا أفقيا وذهبيا، بين بقايا سحب رمادية.. تتحرك في بطء، فيشيع في (…)
في أصيل سماؤه حمراء، كانت المدينة تعـيش حالة سـبات، وحين داهمها الخبر بدت كخلية نحل، وزفت الخلايا إلى الهذيان، النسوة عند البواب جلسن، حللن الشعر، كشفن الصدر، ونثرن الويل، وخرج الرجال والأطفال (…)
كؤوس شاي من (زجاج) على المائدة .. الطفل يبكي لأن نصف كأسه فارغ .. الزوج ينسحب ، فلون السائل لا يسر ناظره .... وفي اليوم الموالي كانت أكواب من ( طين ) في نفس المكان .. وكان كل فرد يتناول وجبة (…)
قصة من مذكرات، واعترافات، وهلوسات حوارية متناقضة، لمراهق خمسيني في لحظات السكينة أمام مرآته الورقية من خلال رؤيته الثقافية: دخلت التجربة الأصعب في حياتي، حين اتخذت قراراً بالطلاق من زوجتي بعد (…)
تمتمت "علا" لنفسها: " معنديش حبيب ".. وعكفت على لوحتها ترسم عشاق"النيل".. كانت أمها تراقبها وهي ترسم فهمست من خلفها :" إنها رائعة".. ولكنها لم تسمعها. فهي صماء تجيد قراءة الشفاه والعيون (…)
في فجر حائر هبّت العجوز إ في فجر حائر! سحبت ثوبا مخبوءا منذ عقود في نول المجدل نسجه المقصوفُ تخرجه الآن موشّى، أخضر، فأحمر جنّة فنار القبّة على الصّدر الضّامر مربّعة وعلى الرأس المرتجّ المِنديلُ (…)