العمر "لحمة"
استقبلني وليداً.. لم أعرف غيره أبا ولا أما منذ ولادتي، فقد ولدت لأب غير معروف.. وما إن انتهت فترة رضاعتي حتى اختفت أمي من الوجود لا أعرف لماذا.. كان أبناؤه يحبونني حتى ظننت أنني أخ لهم.. ورغم أنهم (…)
استقبلني وليداً.. لم أعرف غيره أبا ولا أما منذ ولادتي، فقد ولدت لأب غير معروف.. وما إن انتهت فترة رضاعتي حتى اختفت أمي من الوجود لا أعرف لماذا.. كان أبناؤه يحبونني حتى ظننت أنني أخ لهم.. ورغم أنهم (…)
بشعور من البهجة والانشراح وبكثير من الرضا والارتياح، اطّلع معالي المدير العام للشركة الوطنيّة للإنتاج والتصدير والاستيراد على صورته المفضّلة منشورةً في بعض الصحف هذا الصباح، وهي تتوسط تصريحه (…)
مشكلته أنه لم يكن أبدا طموحا دائما ما يرضى بالقليل حتى صار القليل لا يرضى به ، لم يحاول أبدا أن يغير من واقعه بل كان يتعامل مع كل الأشياء على أنها قدرية محتومة، وعندما يضيق بما حوله كان يلعن (…)
هو زيتونة دهرية ترقد راضية مرضية، قانعة بما يقدر لها من غذاء وماء. جوّادة معطاءة دونما جلبة أومطالبة بحقوق أو رد دين. فهي لا تبدي امتعاضا لو أنك أهملتها, ولا تستجدي سقاية أورعاية. ان حدث وتعطفت (…)
متقوقعٌ أنتَ في غرفتك... تكتب وتكتب، ولا ترد على الرسائل، ولا تأبه لرنين الهاتف... أعرف أنك بقدرتك العقلية الفائقة تستطيع أن تتحكم بالأمور... كي لا تشرد قليلاً عن أفكارك... وتبقى رهين الورق والخيال. متقوقعٌ أنتَ في غرفتك... إذاً... لا تخرجْ منها، وإن استحضر خيالُك صورةََ المكان الذي التقينا به... لا تتعب نفسك في الذهاب إليه، لأنك إن خرجتَ سيجمد أفكارَك البردُ الذي يعربد في الخارج...،
تخرج الطفلة كسائر بنات القرية إلى الخلاء.. لقضاء حاجتها.. لإفراغ بطنها و التبرز.. تزيل سروالها تُقرفص فتكون فرصة مواتية لتسرق اللذة من النباتات البرية وهي تلامس مؤخرتها.. لكن هذه المرة شعرتْ و كأنها فوق (قصب السكر) و ليست نبتة الشيح و الزعتر.. ومع ذلك استحسنت الأمر واستسلمتْ لرغبتها.. ولما تأخرتْ في العودة.. خرجتِ الأم فوجدتها جثة هامدة.. عارية.. مكشوفة العورة..
دخلتْ منظِّفةُ المنزل عليَّ في مكتبي في الطابق العلوي، دون أن تطرق الباب، وقد ارتعدت فرائصهاً، وامتقع وجهها، وارتعش جسدها، وارتجفت يداها؛ وقالت بصوت متهدّْج وأنفاس متقطّعة: ثمة ... حنش ... في (…)