حكاية رجل يبحث عن غصن الزيتون
صبيحة ذلك اليوم طالعتنا الصحف المحلية بعناوين مثيرة ...." التيفوئيد يهاجم القرية ..""الكوليرا البشرية تطارد الأهالي , اللصوص تسد منافذ القرية ً عناوين كلها حملت دلالات غريبة وكتبت بالبنط العريض (…)
صبيحة ذلك اليوم طالعتنا الصحف المحلية بعناوين مثيرة ...." التيفوئيد يهاجم القرية ..""الكوليرا البشرية تطارد الأهالي , اللصوص تسد منافذ القرية ً عناوين كلها حملت دلالات غريبة وكتبت بالبنط العريض (…)
قوى أنا اليوم حقا ً ولا أخشى الخوف وما يلى خير دليل على صدق كلامى فقد خرجت الليلة صوب صديق لي يقطن أقصى المدينة ولأختصر الطريق الطويل اخترقت الحارات الشعبية والطرق الضيقة غير المأهولة ولا أدرى هل من حسن الحظ أن انقطعت الكهرباء فجأة وحل الظلام والصمت على المكان
تتعلق الأرواح بالطيور والأحجار .. ولكن متى ؟؟ إذا ارتبطا بقلب ونبض .. في طيور السماء حب ووفاء .. وفي أحجار الأرض أنس وعطاء .. ( ١ ) يوم الأحد .. الساعة الواحدة ليلاً . أبي .. ترى هل ستصلك (…)
غريبة جداً طريقة تحـوّل الأشيـاء... كيف أنها اليوم تكون على وضعية ما فيصير الغد فلا تكون كذلك... الأمر – رغم بطئه أحياناً – لا يعدو كونه لحظة ... خط دقيق فاصل – وإن كان واهياً أو حتى غير مرئي (…)
هي أقرب ما تكون بالمشاهد المتحركة التي تتنفس من رئة الانتفاضة ، في لحظات تعيش حدثا في زمان مضمخ بالكبرياء وأمكنة تفيض بالأبطال والأوجاع ، هي صور أقرب ما تكون إلى الشهب التي تخترق صدر الظلام بنورها تاركة في نفوسنا شوقا لا يرتوي إلا من الصباح يقدِّمها القاص حسن حميد في لقطات قصصية جميلة .
على كرسي خشبي على شاطئ البحر كانت تجلس تلك الفتاة حيث موجات البحر تعانق الشاطئ بقوة والشفق الأحمر يتلألأ في السماء معلناً بداية الغروب ومع بداية غروب الشمس أغمضت الفتاة جفنيها وبدأت الأحلام تزورها رويداً رويداً.
كــان نجم صالونات أدبية في عقده السادس، أنيقاً، سخياً على كل جديد في عالم الأدب والفكر والفن، يبحث عن اللوحات القيمة ليقتنيها، يشتري كتباً ومراجع نادرة. كان فخوراً بمكتبته وقد جلّد كل كتبه تجليداً (…)