شرفة للانتظار ١٢ نيسان (أبريل)، بقلم صالح مهدي محمد (١) ماءٌ يتذكّر الحكاية هبطت دفعةً واحدة، كأن السماء فقدت توازنها. شيءٌ انفكّ في الأعلى، فتعلّم السقوط شكلاً، واختار لنفسه اسماً: المطر. الشرفة تتدلّى كفكرةٍ أخطأت موضعها؛ حافةٌ بين داخلٍ (…)
جسر الإخاء ١٢ نيسان (أبريل) في مدينة مزدحمة أصبحت فيها الشاشات أكثر من الوجوه، كان الإخوة آدم و سامي يعيشان تحت سقف واحد، تجمعهما غرفة واحدة، لكنهما أصبحا كالغرباء، لم يكن الأمر كذلك قبل سنوات، كانا لا يفترقان، يتشاركان (…)
سيرة نُباح كلب في شوارع القاهرة ١٠ نيسان (أبريل)، بقلم صالح سليمان عبد العظيم وُلدت تحت سيارة لا أعرف لونها. في البدء لم أر القاهرة، بل سمعتها. كانت تصلني من تحت الحديد على هيئة رجفة طويلة: أبواق، شتائم، وقع أقدام، نداءات باعة، وصرير فرامل يشبه صرخة معدنية لا تموت. كانت (…)
جناب المختار ٧ نيسان (أبريل)، بقلم عارف محمد نجدت شهيد على أطراف مدينة بعيدة عن العاصمة بُعد إبليس عن طاعة ربه، تمتد قرية "الساقية" المهمشة التي ليس لها حظ من اسمها ولا من الحكومة ولا من الزمن. تعاني القرية من شحّ في المياه والطاقة الكهربائية، أما (…)
نُقطة تَحوّل بعبق الماضي ٦ نيسان (أبريل)، بقلم محمد محضار خرج هذا الصباح على غير هدى، تائها محَنَّط الأفكار، يتنفس بصعوبة، يشعر أن حياته أصبحت تفتقد للمعنى، وأن الأحداث تجاوزته وهو يمضي بهدوء بجانب الحائط ، غير منتبه لاِنسيابية السنوات وسرعة اِنصرامها، (…)
سبات العصافير ٥ نيسان (أبريل)، بقلم زهير الخراز قال والدي وهو يواري جثة العصفور بالثرى: دعه الآن يرقد في سلام يابني.. قلت: متى يستفيق يا أبي؟؟؟ قال: حين تحين الساعة.. قلت: ومتى تحين الساعة يا أبي؟ قال: يوم الأحد.. قلت: في الصباح أم (…)
زرقاء اليمامة سجينة الفضاء الازرق ٣١ آذار (مارس)، بقلم الحسان عشاق لم اعد أتذكر متى فتحت أول حساب فيسبوكي، استفيد من الابتكار المجاني الجديد، احجز تذكرة على جناح المعرفة بطرق أبواب المجهول،أسافر إلى مدارات الخيال الواسعة،اكتشف العالم بكبسة زر، يا الاهي التقدم (…)