ترى وطنا
وهذا الصبحُ أجمله عيونٌ إذا حدَّقتَ فيها زالَ همُّكْ إذا طلَّتْ ببسمتها صباحا ترى وطنا بأشواقٍ يضُمُّكْ عادل سالم السادس من آب، أغسطس ٢٠١٧
وهذا الصبحُ أجمله عيونٌ إذا حدَّقتَ فيها زالَ همُّكْ إذا طلَّتْ ببسمتها صباحا ترى وطنا بأشواقٍ يضُمُّكْ عادل سالم السادس من آب، أغسطس ٢٠١٧
يوم أمس قررت التحرر من الروتين اليومي الذي صرت أعشقه، عادة يومية لم أمل منها رغم تكرارها كل يوم، سماع الأخبار، الذهاب للعمل يوميا، متابعة شبكات التواصل الاجتماعية، قراءة ما تيسير من الكتب، حتى يوم (…)
بمناسبة بلوغي الستين من العمر في الأول من تموز، يوليو ٢٠١٧ كتبت هذه القصيدة بعنوان (التجديف فوق السحاب)، وقد نشرتها صوتيا في نفس اليوم قبل نشرها طباعة، مرفق أدناه رابط النص الصوتي على اليوتيوب
- يلزمنا ألف عام حتى تستطيع المرأة الشاعرة ان تصرخ بصوت هادر يرسّخ وجودها أمام تسونامي الرجل الشاعر ... أقرأ أي كتاب تقع عليه عيني وأشعر تجاهه بنبض مختلف نثرًا أو شعرًا
أحد نشطاء العمل الثقافي في فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨، ولد في عكا وتعلم في مدارسها قبل أن ينتقل مع عائلته عام ١٩٧٣ إلى حيفا، عمه المحامي حنا نقارة محامي الأرض والشعب الشهير منذ سنة ١٩٣٥ إلى سبعينيات (…)
أديب عربي ترعرع في بيئة ثقافية شرقية، بأعرق مدن المغرب فسرت طريقة حياتها في دمه، وصار من أبرز عشاق الحكاية الشعبية، وأبرز من كتبوا عن الأدب الشعبي، والسرد المحلي المغربي. فكان له: عدة دراسات عنها (…)
أديب فلسطيني، ولد في القدس وعاش فيها حتى أصبحت تسري في دمه. في مدارسها تعلم أبجدية اللغة، وفي صحفها نشر أول إبداعاته. عمل في صحف كثيرة، وكان مدرسا في أحد مدارس القدس ينشئ جيلا جديدا من الطلبة، (…)
قد أكون تأخرت كثيرا في الكتابة عن مسلسل (عائد إلى حيفا) الذي ظهر إلى النور عام ٢٠٠٤ إذ لم يتسن لي مشاهدته ربما لأنني كنت قد قرأت رواية الأديب الشهيد غسان كنفاني التي أخذت قصة المسلسل عنه (عائد إلى (…)
كان سعيدا وهو ينتقل طائرا من شجرة إلى أخرى، مستغربا كيف يطير دون جناحين إلى أن أيقظه صوت سيارة مزعجة مرت من الشارع القريب من بيته. اللعنة على السائق. نظر إلى هاتفه الذي يقف حارسا له قرب رأسه، (…)
في الصورة أدناه فتاتان من فتيات البوسنة اللواتي هاجرن مع أهاليهن إلى الولايات المتحدة هربا من الحرب التي دمرت يوغسلافيا، وفرقت بين الأهل، والجيران الذين فجأة أصبحوا أعداء. في يسار الصورة (تيا (…)