فلتان أمنى
من منكم لا يعرف راشد الشبولى، ولم يسمع عن أفعاله السوداء التى ملأت البلدة ضجيجا لأسابيع، بل الكون كله؟ حتى أننا، نحن المحسودين على مرافقته لن نتعجب إذا ما استشهد بأفعاله تلك جورج دبليو بوش فى إحدى (…)
من منكم لا يعرف راشد الشبولى، ولم يسمع عن أفعاله السوداء التى ملأت البلدة ضجيجا لأسابيع، بل الكون كله؟ حتى أننا، نحن المحسودين على مرافقته لن نتعجب إذا ما استشهد بأفعاله تلك جورج دبليو بوش فى إحدى (…)
تناغم ضجيج الازدحام بصوت المذياع وامتزجت نداءات الباعة بزعيق نادل المقهى لتشكل لوحة صوتية تشع الأمن والدفء وتقلص ذاك الشعور بالوحدة الذي يمزق القلوب بأظفاره الحادة. حلقات الدخان الكثيف تتسابق نحو (…)
سمــك سألته وهي تهاتفه: أي الطعام أحب إليك؟ أجابها بلا تردد: سمك! ولم تكن تحب السمك.. وألفت نفسها بعد أيام تكثر من شراء السمك للعائلة، تقدمه مقليًا ومشويًا وتأكله بشهية.. وتساءلت (…)
صَوتُ العَصَافيرِ كَانَ كَئِيبٌ وَموحِشٌ أيضاً هَذا المَسَاء، لِماذا تُنهي العَصافِيرُ جَولَةَ اليَومِ وهَي لَم تَفتَتِحهُ بِسَبَبِ الشِتَاءِ الغَزِير. يَبدو أَن الأَدوَارَ قَدْ تَبَدَلْت، وتَغيَرت حَتىَ تَفاصِيلَ الأَيامِ. أتَذكُر كَم عانَيتَ أَمامَ بَيِتنا ليَقبَل أهليَ بخِطبَتِكَ لي !
إهـداء خـاص: إليـها.. إلى فـتاة مطـروح التي.. قابلتهـا للحـظات.. فاختفت.. ((الفاصل بين أطياف الحلم ومرارات الواقع خيط رفيع واهٍ من دخان أو سراب.. أو لاشى على الإطلاق..)) *** (…)
هناك أيضًا قلت للشيخ وأنا أحاوره: عندما تدخل الجنة ـ بإذن الله ـ وينعم عليك بالحور العين.. قال مقاطعًا: الله يطعمنا!.. فهل يُسمح لي إذا أسعدني حظي ـ وكنت هناك ـ أن أرمق بنظرة بانورامية (…)
جلست فى القطار السريع العائد من فلسطين ، مرسلا البصر عبر النافذة إلى الصحراء والتلال والكثبان الرملية التى لايحدها النظر .. وكنت قد خرجت لتوى من المستشفى العسكرى بعد إصابة بالغة فى جبهة (…)