الفن وسيلة لتحقيق الراحة النفسية
الفنانة أمينة رزق من جيل منقرض من الفنانات العظام. وهبت نفسها للفن وللمسرح ولم تتخل يوما واحدا عن عشقها للفن. وعلى عكس بعض فنانات اليوم اللواتى يخجلن من الفن وينتهزن أول فرصة للتوبة منه، تقف أمينة (…)
الفنانة أمينة رزق من جيل منقرض من الفنانات العظام. وهبت نفسها للفن وللمسرح ولم تتخل يوما واحدا عن عشقها للفن. وعلى عكس بعض فنانات اليوم اللواتى يخجلن من الفن وينتهزن أول فرصة للتوبة منه، تقف أمينة (…)
يتفق الباحثون باستثناء الصهاينة والمتصهينين منهم، أن اليهود ليسوا عرقاً أو جنساً، وأن معظم من يطلق عليهم "يهودا" في هذه الأيام هم ممن تهوّد جدودهم (باب التهود لا زال مفتوحاً حتى اليوم وإن كان يتم الآن بشكل فردي) لأسباب مختلفة وعبر طرق عدة.
ويجب على الجميع أن يسلموا دون أدنى اعتراض أو شك أو مجرد تفكير بانتساب اليهود الى "إبراهيم الخليل". رغم أن الصفات والأخلاق التي يحاولون لصقها به لا تتناسب إطلاقاً مع قدسية وسيرة إبراهيم الخليل التي تتحدث عنها المسيحية والإسلام. فماذا لو لم نستسلم لإلغاء عقولنا وتساءلنا، لماذا يلعن نوح (عليه السلام) حفيده كنعان على فعلة لم يقترفها، ولم يكن قد خرج الى الدنيا يوم حدثت وفق مروياتهم.