حوارٌ منطقيٌّ
بعدَ أن أنْهى الفلَّاحُ حراثةَ حقلِه، وجلسَ يتناولُ غداءَه، وأطلقَ سراحَ الحمارِ والثَّورِ اللّذينِ كان يَحرثُ عليهِما، وقدْ شعرَا بالنَّشوةِ بعد أن امتلأتْ أحشاؤُهما بالماءِ والكلأِ، وسَرَت في (…)
بعدَ أن أنْهى الفلَّاحُ حراثةَ حقلِه، وجلسَ يتناولُ غداءَه، وأطلقَ سراحَ الحمارِ والثَّورِ اللّذينِ كان يَحرثُ عليهِما، وقدْ شعرَا بالنَّشوةِ بعد أن امتلأتْ أحشاؤُهما بالماءِ والكلأِ، وسَرَت في (…)
في قريةٍ بائسةٍ عاشتْ على صراعِ القبائلِ بينَ الجزَّارينَ والحدَّادينَ والنَّجَّارينَ والخيَّاطينَ.. نشأَ الشّابُ بديعٌ في أُسرةٍ معقَّدةِ التَّركيبِ، بسببِ الانتماءِ القبليِّ ضمنَ أفرادِ (…)
أيّها الحبُّ.. ناديْتُ الدَّياجيرَ وناجيْتُ القمرَ، وصرختُ في وجهِ الرَّعدِ كلَّما هدَرَ.. وتحدَّيْتُ موجَ البحرِ كلّما غدرَ.. وصارعْتُ سيوفَ الجهلِ بمشاعلِ النُّورِ، وأوقدْتُ في ظلماتِ اللّيلِ (…)
أيُّها اللَّيلُ.. هجعَ النَّاسُ، وسكنَتْ طيورُ الطَّبيعةِ، واستراحَتْ طُرقاتُ المدينةِ، ومالَ الكونُ إلى سكونٍ، ونامَ في البحرِ صوتُ السَّفينةِ.. وعيونُ النَّاسِ غارَت في رحمِ الأحلامِ، ونواظرُ (…)
ومضةٌ إيمانيَّةٌ: بين شكٍّ وإيمانٍ.. بين حَيرةٍ وطمأنينةٍ.. بين تسليمٍ وتمرُّدٍ.. بين وسَنٍ ويقْظةٍ.. بين حلمٍ وتفكُّرٍ.. تنهالُ أنوارُ الإيمانِ من غابةِ الظَّلامِ في عالمِ اللّاشعورِ.. إلى (…)
كانَ البحرُ في خيالِنا -ونحنُ صغارٌ- بركةً كبيرةً عميقةً، لا يستطيعُ الغوَّاصونَ المهرةُ إدراكَ أسرارِها، فكنّا نسبحُ في بِركِ القريةِ على النّهرِ الممتدِّ بينَ مُنحدراتِها ووديانِها، حينَما يأتي (…)
القناعةُ لغةً: مصدرُ قَنِعَ، بالكسرِ، يقنَعُ قُنوعاً وقناعةً إذا رضِي، وقَنَعَ، بالفتْحِ، يقنَعُ قُنوعاً إذا سألَ، والقُنوعُ: الرّضا باليَسيرِ منَ العطاءِ.. (مقاييس اللغة، لابن فارس: ٥/٣٢)، و(لسان (…)
(قصّة أميرٍ الحُرمُليّ) ما أقبحَ وجهَ الحياةِ حينَما تبتسمُ لجاهلٍ، فتمدُّ إليه كفَّ العطاءِ، فينقلبُ الجوعُ إلى امتلاءٍ، والفقرُ إلى غنىً، وضعفُ النّفسِ إلى قوّةٍ طاغيةٍ، وتتحوَّلُ الحاجةُ من (…)
في حياةِ كلِّ مخلوقٍ بشريٍّ أشياءٌ جميلةٌ، ونظراتُ الخلقِ إلى الجمالِ تختلفُ اختلافَ طبيعتِهم وثقافتِهم ورؤيتِهم إلى الأشياءِ في محيطِهم. بعضُ النَّاسِ يرى أنَّ أجملَ وأسعدَ شيءٍ في حياتِه هو (…)
لقدْ شغَلَ العربُ والمسلِمونَ المكانَ الأوَّلَ في الطِّبِّ، وبَقُوا سادةَ العـالمِ في العلمِ الطِّبّيّ خلالَ أكثرَ منْ خمسةِ قرونٍ. وقدْ تفجَّـرَتْ عبقريَّتُهـم، وتفتَّقَتْ قرائِحُهم بالكثيرِ منَ (…)