لماذا تردّدَ صحوُ الزنابق؟
يبكـّرُ فى شرفة الصبح ِ صوتُ اهتزاز الملامح ِ فوق المرايا أأنتَ المهاجرُ أمْ أنّ سارية ً تفقدُ السمتَ ترسلُ بحراً إلى الموتِ يجهشُ فيها بكاىَ حزينٌ أنا يا صديقى هنا ينزعُ الخوفُ قلبى (…)
يبكـّرُ فى شرفة الصبح ِ صوتُ اهتزاز الملامح ِ فوق المرايا أأنتَ المهاجرُ أمْ أنّ سارية ً تفقدُ السمتَ ترسلُ بحراً إلى الموتِ يجهشُ فيها بكاىَ حزينٌ أنا يا صديقى هنا ينزعُ الخوفُ قلبى (…)
ظمئتْ حقولُ القلبِ، واتّشح الصباحُ بدمعِ أمي، لا تبادرني القصائدُ بالتحيةِ، والمسافةُ بين قلبينا كرمشِ الروحِ للعين التي لبستْ فساتينَ السُّباتْ. ظمئتْ خيولُ الشعرِ في قلبي إلى (…)
كان حماما رائعا شعرت بعده أنني أصبحت شابا من جديد ، حلقت ذقني ولبست أجمل ما عندي ولم أنس أن أرش نفسي بما لدي من الروائح ، فأنا ذاهب لحفلة زفاف فهكذا تريدني زوجتي . نظرت لنفسي في المرآة لعلي أرى (…)
وجدته على غير عادته، مهموم الفكر وتائه العينين، فأحسست أن شيئا قد ألم به، “ما بك يا رجل، أفقدت من تحب، أم فاتتك وليمة من الولائم صرت بعدها صائم“، لم يبدو عليه أنه سمعنى، فهو كان سريع البديهة وحاضر (…)
حينما قرأت مؤلف "فخ العولمة" لكاتبيه الألمانيين منذ حوالى ست سنوات أصبت ببعض الإحباط، لكن تبقى لدى بعض الأمل فى أن لا تصدق كل نبوءاتهم السوداوية حول المستقبل، أو أن لا تصدق تلك النبوءات المتعلقة (…)
سِراعاً تمرّ ُ السُوَيْعاتُ إيّاكِ.. لم أدرِ كيفَ السُّوَيْعاتُ مرّتْ سِراعْ وأبصرْتُ تحتى.. فلم أرَ قاعاً لروحى كما الطيرِ.. أهوى إلى أى قاعْ؟ وهاجَرتِ حتى الوداعُ الذى لا أُطيقْ (…)
جادتْ سواقى رؤيتى بما قد رأيتُ نهارات نهر إحتوانى.. عشقتُ وثبّتَ وريدي كجرح حارس ٍ طوّقنى بفكرتى سيجنى بأضلعى.. بوثبةٍ.. فإنتميتُ نَظَرْته كان يسير بشريانى إليه فسرتُ.. (…)
سؤالك عن مدى حبى وجدواه.. عن الهجران إن عز اللقا يوما.. يحاصرنى.. يعذبنى هى الأقدار قد شاءت إرادتها بألا نلتقى أبدا.. فما عندى سوى جلد أعيش به ودفء الصبر يسترنى ولا أشكو صروف الدهر لكنى.. (…)
تهد القلب أحزان تؤرقنى.. وهذى الغربة ارتسمت خرائطها على وجهى.. وناب الحل والترحال يمضغنى.. فأبدو فى حمى الأسفار مغبرا وها أنذا على الطرقات تكوينا من الأوجاع مرتكزا على قدمين.. قد عدت. (…)
عندما كنا صغارا، كان أبوه لا يتركه يهنأ باللعب معنا، فحين يحتدم اللعب وتحلو الصحبة، كان أبوه يتسلل بيننا فى هدوء ساحبا إياه إلى المنزل وحين كنا نركض خلف الحنطور، كان أسرعنا إليه فيحجل كأبى فصادة (…)
أنت فى ورطة أنت فى ورطة بعد أن جرّدت من أسلحتك وأجبرت على رمى ما تمترست به من مناهج نقدية وأدوات إجرائية ونظريات للتلقى من نوافذ الصدمة إلى بحر الظلمات وعدت فقيرا عاريا, آدم تطاردك الخطيئة فى (…)
احتفلت جنوب أفريقيا يوم الاثنين ١٨ يوليو بعيد الميلاد السابع والثمانين للزعيم نيلسون مانديلا؛ وذلك بإضاءة شعلة خاصة في زنزانته السابقة بالسجن الذي احتجز به أثناء الحكم العنصري. وأُضيئت الشعلة (…)
تعلن اللجنة المحلية لتأهيل المعاقين في مخيم جنين بالتعاون مع وزارة الإعلام، عن إطلاق المسابقة الإعلامية الأولى، والتي تأتي في إطار الحملة الوطنية لدمج المعاقين (جسور الأمل). تهدف المسابقة بشكل (…)
ما عادت الأيامُ تنفعُنا، ولا اللحظاتُ تُورقُ في ربوعِ وجوهِنا عنباً وتينا ما عادت الكلماتُ توقِظُ من رجولتنا فحولتَنا التي اختبأَتْ وراء ستار مرحلةٍ تجرّدُنا ثيابَ كلامِنا، وطفولةَ (…)
أخذته إلى حضنها وبقوة ..ضمته على خده..على رأسه.. بيدها مرت على صدرها.. بكى إلى عينية الحزينة.. نظرت ولؤلؤة حارة تسيل على خده.. بطرف إصبعها مسحت حمل حقيبته.. إلى باب الدار ..اتجه أمسك (…)
أعلنت "كمبيوتر أسوسييتس"، إحدى أكبر شركات البرمجيات الإدارية فى العالم، يوم ٩ يوليه ٢٠٠٥ عن نجاح مركز اتصالاتها الإقليمى فى معالجة أكثر من ٢٠٠٠ اتصال بثلاث لغات فى ٥ أشهر أى منذ تدشينه فى فبراير (…)
في ظل هذا التسابق المحموم للفضائيات العربية لكسب أكبر عدد ممكن من المشاهدين عن طريق تقديم برامج منوعة ( إخبارية – اقتصادية – اجتماعية – غنائية ) تعبر بشكل أو بآخر عن اتجاهات هذه الفضائية أو تلك , (…)
لم أسعد بشيء مثلَ سعادتي بهدية جدتي التي أهدتني إياها يوم تخرجي . نادتني في غرفتها .. وأخرجت من صندوقها القديم ، المزخرف سلسلة ذهبية يتدلى منها مفتاح صغير .. كانت رائعة ، فنطقت مندهشة : _ الله (…)
وسألتهم والنار في قلبي تمور : ماذا تراكم تأكلون؟ قالوا : رغيفا يا فتى ما ذا دهاك؟ فصرخت لا بل ذا فؤادي أعرفه. قالوا : تراهن.. كي نرى إن كان حقا ما تقول أو افتراء. جمعوا أساطين الرهان (…)