لاءاتٌ ستٌ سخية
هل ما زلت تذكر يا صديقي أغنية جدتنا الأبية؟ التي حيكت بلاءات سخية
هل ما زلت تذكر يا صديقي أغنية جدتنا الأبية؟ التي حيكت بلاءات سخية
ثلاثةُ أعوامٍ من الإصرار من يقظة الروح الصبية وعودة الأحرار ثلاثة أعوام مضت مذ أعلنت ثورتنا الأبية بصرخةٍ انتشرت في الحواضر كالإعصار وبصوتٍ واضحٍ وضوحَ الانتصار لا للفسادِ والاستبدادِ والاحتقار لا (…)
وقفت بين خيار وخيار بين خيار العيش السهل والكسب الرغد والسير في يسر وأمان وبين ركوب الوعر عبر دروبٍ شاهقة تتعرج فوق تلال باسقة تحفها مزالق تنتهي في القيعان لتحمل من غفل أو تردد إلى الهاوية فلم (…)
إن كنت لا تخشى الصِعابَ ولا تأبه للخطر الشديد ولم تبخل بالكسب يوماً ولم يحبطك فشلٌ أو نقصٌ مديد
ومضات تداعب خيالي وتعيدني إلى ماض الحب والأمل والأنين ولحظاتٍ عشتُها في دمشقَ الحنين حيث يعانق عبق الماضي أريج المستقبل ويحلُم الناس بالمجد والجِدِّ والبنين وتعانق المساجدُ الكنائسَ والمحافل (…)
خياراتُ الإنسانِ هي قَدَرُه هي أصله ومكمن ذاته وامتيازاته هي هيكلُ روحه ومنبعُ سِره ومحطُ أمره وهي مدارُ المسؤولية وأساس الإيمانُ والأهلية وشرطُ التكليفِ والقدرةِ على الإبداعِ والتأليف خياراتُ (…)
فلسطينُ أرضُ البطولةِ والرجالِ والألم أرضُ النساءِ الفارهاتِ بالأنوثةِ والأمومةِ والكرم أرضُ النبوةِ والتوحيدِ والإلهامِ والعَلَم والصبرِ والفخرِ والإعتزازِ والهِمَم شوقي إليكِ وإلى أقصاكِ يملؤني (…)
أُصمت فالصمتُ من ذهبِ كلام يرتفعُ في صخبِ فنُرددُهُ دونَ شعورِ كي لا نؤرقَ الشيخَ الصوري الواقفُ بصمتٍ بين الدورِ يسألُ عن أخبارِ سياجِ الجوري المنهوكِ في صَونِ الحورِ قالوا فيه حُكمٌ واستقرار (…)
حملتَ رسالةَ الرحمةِ للأكوان لأبناءِ الخير وجميعِ الأوطان ولمن نسي بتطاولِ الأزمان معنى الإنسان واستغرق في هم الدنيا ونسي الرحمن فأضاعَ الدربَ والهدفَ وتاهَ في طُرُقِ الشيطان هُيِّئتَ لتكون صدى (…)
يا أجملَ مخلوقاتِ الكونِ يا كَنْزَ الحبِ والدفئ والأحلامِ الوردية يا أحلى أزهارَ الدنيا وأَرفأ حضنٍ للتعب من اللحظات الثورية لا تتهميني بكشفِ الأستار إنْ قلتُ إنك خِدرٌ لا يدخُلهُ إلا من عَرَفَ (…)