الثلاثاء ٢٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧
بقلم مسعد محمد زياد

غازي القصيبي ورومانسية بلا حدود

قراءة نقدية في ديوان الشعر العربي السعودي

الرومانسية والليبرالية في الأدب الغربي :

شهد القرن الثامن عشر في أوروبا مولد حدثين عظيمين على الساحة السياسية والاجتماعية والاقتصادية من جانب آخر . كما كان الحدث الأول ممهدا للحدث الثاني ومبشرا بظهوره . أما الحدث الأول فهو الثورة الفرنسية عام 1789 م . التي كانت بمثابة إشارة البدء للتحرر والانعتاق من قيود الطبقية والإقطاع ، وتحكم فئة بعينها في قطاع عريض من الشعب . وبعد أن استقرت الثورة وتمخض عنها المذهب اللبرالي الذي يدعو إلى الحرية والخلاص من هيمنة الطبقية ، وقويت أرضية الأساس الاجتماعي القائم على دعائم إعلاء الفردية الذاتية ، وتقديم الفرد على الجماعة . انبثق عن هذا المفهوم التحرري مفهوم فكري جمالي تبلور فيما بعد ليصبح مذهبا أدبيا وفنيا عريضا عرف بالرومانسية مذهبا يحمل في أعماقه نزعة التحرر والانطلاق وكسر القيود التي كبلت الأشكال والمضامين على حد سواء . واتجهت ناحية جديدة تخلق أعمالا فنية مطابقة لاحتياجات العصر ومطالب إنسان ما بعد الثورة الفرنسية . ( 1 )

ومن هنا ندرك الصلة الحميمة بين الرومانتيكية والليبرالية ، فهما مذهبان متداخلان ، كلاهما يستهدف التحرر " الرومانتيكية تستهدف في الأدب والفن ، والليبرالية في السياسة وشئون الحكم " . ( 2 )
فالرومانتيكية ثورة ـ بكل ما تحمل هذه الكلمة من دلالة ـ على الأدب والأدباء ، فحطمت القوالب الشعرية التقليدية ، وكسرت حدودها ونمطيتها ، وتمردت على القوانين الفنية ، وصرخت أعلى صوتها منادية بالحرية الأدبية إبداعا وابتكارا واعتبرت الرومانسية ذات الشاعر المحور الأساس الذي تدور حوله التجربة الفنية ، وجعلت من الإنسان سيد نفسه ، وذاتيا إلى ابعد الحدود !! ولذا يأتي الشاعر الرومانسي غنائيا صافيا ملتهب العاطفة غزيرها متدفق الحماسة ، مرهف مجذوبا إلى الطبيعة يناجيها مندمجا فيها ينطقها ، يحل فيها وتحل فيه , صدفيا متأرجحا بين الحلم والواقع ( 3 ) .

وقد تشبعت مفاهيم الرومانسية . واختلطت معانيها حتى أصبح ، من العسير أن يقف الباحث على مفهوم محدد ، وذلك أمر حتمي ، إذ كيف يمكن أن نحصر مذهبا في مفهوم مؤطر . وقد جاء انتفاضة ضد الأطر والقواعد . جاء مخلصا للإبداع من القيود والحتمية .
كما أن هذا الخلط وذلك التشعب يرجع بالضرورة إلى اتساع القاعدة العريضة من الفنانين والأدباء الذين يمثلون الرومانسية كمذهب أدبي قلق متحرر منطلق من صدفية التقوقع والتحجر .

غير أنهم لم يوفقوا في رسم أطر محددة وبلورة ملامح أدبية متكاملة واضحة المعالم ، لذلك كانت الرومانسية أبعد ما تكون عن مدرسة أدبية راعي تلاميذها نظاما أو التزموا بقيم ايجابية ثابتة . ( 4 ) لذلك يقول أحد الباحثين " أن الرومانتيكية اتجاه عريض ربما يمثل في موقفه الاجتماعي الرافض أكثر مما تمثل خصائص إيجابية مشتركة . ( 5 )

ومن هنا ندرك مدى الحيرة التي وقع فيها النقاد والأدباء في تأطير مفهوم الرومانسية ، فتباينت مفاهيمها واختلفت باختلاف ميول وأهواء ونوازع أدبائها ، ومع هذا فثمة محاولات كانت تتجه لتعريف مضمون " الرومانسية كمنهج أو مذهب أكثر من اتجاهها لتعريف الأدب الرومانسي ذاته ، لذلك نلمح أحيانا في بعض المباحث التي تعني بدراسة الأدب الرومانسي شيئا من التعريفات التي تنتمي إلى مفهوم أدبي بحت فقد عرفها " ستاندال " بأنها الفن الذي بموجبه نقدم للشعوب في حالتها الراهنة من العادات والمعتقدات أعمالا أدبية جديدة بأن تعطيها أكبر قدر ممكن من المسرة " . ( 6 ) وعرفها البعض " أنها حالة نفسية أكثر منها مذهبا أدبيا وفنيا " . ( 7 )

ومجمل القول إن الأدب الرومانسي هو أدب العاطفة والخيال والتحرر الوجداني والفرار من الواقع والتخلص من ربقة الأصول الفنية التقليدية للأدب .. كما انه يمثل روح الثورة والتمرد والانطلاق والحرية " . ( 8 ) وهو أدب الخيال المشحوذ ، والملتهب في خدمة الغرض العاطفي بدلا من أن يكون في خدمة الغرض العقلي الرومانسي .
وقد أوجز الباحثون والنقاد القول في الركائز الفلسفية والفنية التي يتمحور حولها الاتجاه الرومانسي وهي :
أولا ـ من البدهي أن الاتجاه الكلاسيكي يعتمد في فلسفته الجمالية على العقل . في حين أن الرومانسية تعتمد على دعامتين أساسيتين القلب والعاطفة ، فالرومانسيون يجحدون هيمنة العقل على الإبداعي الغني ويستبدلون به العاطفة والشعور ، وهم يسلمون قيادهم للقلب ، لأنه منبع الإلهام والهادي الذي لا يخطئ وهو موطن الشعور ، ومكان الضمير عندهم " وقوة من قوى النفس ، قائمة بذاتها ، وغريزة خلقية تميز الخير من الشر عن طريق الإحساس والذوق " .( 9 )
ثانيا ـ تطالب الرومانسية بالتحرر من القواعد والتقليد ، وتؤكد أهمية التلقائية والغنائية ، وذلك أن الرومانسية تقدمية تنظر إلى المستقبل ، ولا تحترم قدسية الأدب القديم لأنها تحترم ذاتية الفرد . " فالحقيقة التي ينشدها الرومانسي ذات طابع ذاتي أسيرة لخيال الكاتب وعاطفته المشبوبة ، وتتبدى في ثوب جديد ثائر . (10)

ثالثا ـ يستمد الشعراء الرومانسيون صورهم من نهر الأحلام الحالم ، فهم يميلون إلى أحلام اليقظة والغموض ، وتداخل وظائف الفنون المختلفة وحدودها ، وخيالهم المجنح يعوضهم عما فقدوه في دنيا الواقع ، وهو خيال يجسد الأحلام فتصبح كأنها حقيقة ، ويرسم صورة مجسدة لمحبوبة وهمية بعشقها الشاعر في الخيال وهو خيال يقرب من الجنون والرومانسيون سواء أكانوا متفائلين أو متشائمين يجمع بينهم الهروب من الواقع " ويرجع ذلك إلى الخيال الرومانتيكي الفريد من نوعه الذي يجعلهم يشعرون بفراغ في وجودهم لا سبيل إلى ملئه . (11) وهم يتمنون الهرب من الزمان والمكان إلى أحضان الأبدية والعدم ، وهذا التمني صورة من صور الهرب من الحاضر .

رابعا ـ والأدب الرومانسي أدب الثورية والتحررية ، أدب حطم ما هد كاهل الكلاسيكية من قيود ونمطية وتقليد أدت إلى جفاف أدبهم وموته .
لذلك ندرك الصلة الوثيقة بين الرومانسية كمذهب جمالي فني والليبرالية كمذهب تحرري إذ أن كليهما يستهدف الانعتاق والتحرر .
خامسا ـ مالت الرومانسية إلى استعمال اللغة الرقيقة السهلة والاقتراب من تعبيرية الريفيين ، " كما جاءت بحشد من الصور والاستعارات والتشبيهات الجامحة الخيال . وأحيانا نراها تجنح إلى الغريب من اللفظ لتجاري رغبتها العامة في اكتشاف أساليب تعبيرية جديدة تكون أكثر تأثيرا وإدهاشا وأكثر مفاجأة
للقارئ . ( 13 )

سادسا ـ كانت الغابة من الأدب الكلاسيكي نشدان الحقيقة ومن ثم كان أدبهم أخلاقي في النزعة والهدف ، يسعى دائما إلى تحقيق الغايات الأخلاقية في حين أن الغاية من الأدب الرومانسي " نشدان الجمال والاستجابة للعواطف ، وهذه العواطف ليست شرا ، بل هي الخير كله ، لأنها مجلى الجمال النابع من الضمير ثائرين على شرور المجتمع من حولهم ، مطلقين العنان لعواطفهم وأحلامهم "
( 14 ) .

سابعا ـ ثار الرومانسيون على مبدأ التقليد والمحاكاة التي نادت بها الكلاسيكية ، ونادوا بأن الأدب خلق وإبداع ، فتمردوا على فلسفة المحاكاة وتقليد الطبيعة التي نادي بها أرسطو وتابعة فيها الكلاسيكيون . وقالوا إن الأدب يجب أن يعتمد على الخلق . وأداة الخلق ليست العقل ، ولا الملاحظة المباشرة " بل الخيال المبتكر ، أو المؤلف بين العناصر المشتتة في الواقع الراهن ، أو في ذكريات الماضي ، بل وفي إرهاصات المستقبل وأماله " ( 15 ) .

ثامنا ـ كما نادت الرومانسية بمحلية الأدب ، وحاربوا به الاتجاه الإنساني العام الذي دعت إليه الكلاسيكية .
فالرومانسية لا تريد أن نتحدث عن الإنسان في ذاتها ، بل عن أفراد البشرية " لذلك تريد أن تضفي على كل إنسان لونه المحلى ، فالأسباني غير الفرنسي ، وحب موبسييه غير حب لامرتين ، فلكل منهم لونه النفسي وخصائصه المميزة " ( 16 ) .
الرومانسية في الأدب العربي

ومثلما شهد القرن الثامن عشر في أوروبا حدثين عظيمين ـ تحدثنا عنها أنفا ـ شهد الأدب العربي في مطلع القرن العشرين متغيرات كثيرة دفعة بعضها إلى البحث عن مذهب أدبي جديد يخلصه من تقوقع الكلاسيكية وتحجرها ، فسلك الفكر العربي أدبيا وثقافيا مسلك الأدب الرومانسي الغربي .

وقد غزت الرومانسية الشعر العربي على أيدي شعراء المهاجر الأمريكية كجبران خليل جبران وميخائيل نعيمة ، وإيليا أبو ماضي ، وشفيق المعلوف وغيرهم ، وشعراء مدرسة الديوان العقاد والمازني وشكري ، ويعتبر الشاعر خليل مطران أبا الرومانسية العربية ( 17 ) ، ولكن أحد الباحثين يقول ، وربما كان جبران خليل جبران أول مؤسس للمذهب الرومانسي العربي ، فهو أول رومانسي عربي أدبا وحياة ، وقد كان قبله أصوات خافتة متقطعة في هذا المجال . ولكنه هو الذي نفخ من روحه في هذا المذهب حياة جديدة ، وأعطى له معالم وخصائص مميزة واتخذه فلسفة في حياته . ( 18 )

وقد شعر جبران كما شعر من قبله خليل مطران بغربته في هذه الحياة التي كانت دافعا قويا ـ إلى جانب الدوافع الأخرى ـ لتولد عنده مذهبا أو فلسفة جديدة عرفت فيما بعد بالرومانسية ، يقول جبران " أنا غريب في هذا العالم أنا غريب وفي الغربة وحده قاسية ، ووحدة موجعة ، غير أنها تجعلني أفكر أبدا بوطن سحري لا أعرفه ، وتملأ أحلامي بأشباح ارض قصية ما رأتها عيني " ( 19 ) .

والذي نراه أن كلا الشاعرين يعدان من أوائل الشعراء العرب الذين تأثروا بالرومانتيكية الغربية وأثروا فيمن جاء بعدهم من الشعراء فمطران من أبرز الشعراء المهاجرين إلى مصر تأثرا بالاتجاه الإبداعي الغربي ، وينسب إليه كل تجديد في الشعر المصري ، ويعد العقاد ، والمازني ، وأبو شادي ، وناجى ، ومحمود طه وغيرهم من تلاميذه ومن الذين تأثروا به . ومن مظاهر تأثر خليل مطران بالاتجاه الإبداعي دعوته في مقدمة ديوانه إلى الوحدة العضوية في القصيدة الغنائية ، وإلى صدق الشاعر في تجاربه ، وتحقق ذلك في تجارب مطران نفسه حين عبر عن آلامه تعبيرا أصيلا جديدا في نوعه في الشعر العربي إذ رأى الطبيعة مرآة لنفسه الآسية الحزينة ، وقابل بين مناظرها وأحاسيسه في قصيدته _ المساء ) ، وفي قصائده ذات الطابع الإنساني والاجتماعي ، وهذه كلها نزعات وخواطر رومانتيكية (20) . وكذلك الحال فيما يتعلق بجبران فهو من مؤسسي المدرسة الإبداعية في الشعر العربي الحديث ، وصوره لا تكاد تختلف في شيء عن شعراء الاتجاه الإبداعي في فرنسا وإنجلترا .
ثم نمت الرومانتيكية العربية وترعرت على أيدي شعراء مدرسة أبولو وروادها أحمد زكى أبو شادي و أبو القاسم الشابي و إبراهيم ناجى و الصيرفي
والسحرتي وغيرهم . ثم تبناها شعراء لبنان وفلسطين كبشارة الخوري و إلياس أبو شبكة وإبراهيم طوقان و فدى طوقان في فلسطين .
بيد أن الرومانتيكية في الشعر العربي ما بين الحربين العالميتين لم تكن سوى تقليد ممسوخ للرومانتيكية الغربية ، وغناء بسيط فاتر بعيد عن المعاناة الحقيقية . أما في مرحلة ما بعد الحرب الثانية ، فقد باتت تمثل معاناة الإنسان العربي الذي يتمزق وينزف داخليا من خلال الحضارة الجديدة التي يعيش فيها ويمارسها باتت ثورة على الواقع الفاسد والحياة المؤلمة المربدة التي طالما عانى من وقعها الإنسان العربي ، وأخذت تعكس ما في داخل الشاعر من أمان وأحلام ، وقلق وضجر وأحزان وغربة واستلاب .

فالرومانتيكية في الأدب العربي بعد الحربين دعوة إلى التحرر من القيود الفنية ، فالقصيدة العربية تحررت من عمود الشعر العربي القديم ، ومن القافية الواحدة ، بل تحررت من الأوزان القديمة وشكليتها ، وظهرت أنماط مختلفة من الشعر لا تعتمد على وزن ولا قافية مطلقا . بينما نجد الشعراء الذين تأثروا بالتيار الرومانسي في فترة ما بين الحربين كخليل مطران ، وجبران وغيرهما من شعراء تلك الفترة لم يخرجوا على التقاليد الفنية الموروثة ، ولم يغيروا في شكل القصيدة ، ولم يتخلوا عن أوزان الشعر وقوافيه . وقد مثل الرومانتيكية العربية في مرحلتها الثانية شعراء العراق المعاصرون كالسياب ، نازك وبلند الحيدري ، ويوسف عز الدين وعبد الوهاب البياتى وغيرهم . وأدونيس ، وخليل حاوي وأنسى الحاج والماغوط ويوسف الخال في سوريا ولبنان . وتوفيق زياد ومحمود درويش وسميح القاسم ـ إلى حد ما ـ في فلسطين . وصلاح عبد الصبور و أحمد عبد المعطى حجازي وغيرهم في مصر . ثم اتسعت دائرتها وتشعبت لتشمل جمعا غفيرا من جيل الشعراء الشباب في الوطن العربي .
ورغم أن الرومانتيكية العربية كانت في بادئ نشأتها انعكاسا للرومانتيكية الغربية ، فإنها لم تصل في جميع مراحلها إلى ما وصلت إليه الرومانسية الغربية من إلحاد وأعمل سيئة غير أخلاقية أضفت عليها طابع التشاؤم ، وألقت بأدبائها إلى بؤرة الجريمة ، وأوصلت بعضهم إلى هاوية الجنون ، إضافة إلى البحث عن كل غريب مجهول " جانحين بأدبهم إلى الغموض والرهبة ، وصوروا الأحلام المفزعة وحالات الرعب ووخز الضمير " . (21)

وبقيت الرومانتيكية العربية محصورة في حدود مقاومة الأدب التقليدي ، والدعوة إلى الرجوع للذات ، ووصف تجارب الأديب الفردية والإنسانية في حدود ما يشعر به أو يصل إلى تفكيره .

وقد شارك الشعراء الخليجيون عامة والسعوديون على وجه الخصوص ذوو النزعة الرومانتيكية إخوانهم من الشعراء العرب الرومانتيكيين في كل اتجاهاتهم الفنية بدءا بمضمون القصيدة وموضوعها وانتهاء بالتحرر من الأنماط الشكلية ، فوجدت بذرة الرومانتيكية في أرض الخليج تربة صالحة لنموها وترعرعها ، حيث اتسعت دائرة المثقفين ، وبرزت ملامح الطبقات الاجتماعية ، وكانت النقلة الحضارية والثقافية مفاجئة لمن أطلع عليها .
وحول هذه النقلة الحضارية والثقافية يحدثنا أحد الباحثين قائلا : " تطورت النقلة الثقافية خاصة في شمال الخليج ، ثم اتسعت لتشمل أقطار أخرى كالسعودية ، وقد تجلى ذلك في انتشار الجمعيات الأدبية والأندية الثقافية والمعاهد والجامعات وأتيح للكثيرين أن يتلقوا علومهم بالخارج ، واتصلوا برواد النهضة الثقافية في الأقطار العربية الأخرى ، ومن ثم كان الاتصال بالتيارات الثقافية في الوطن العربي " (22) . هذا إلى جانب حياة القلق النفسي التي عاشها بعض الشعراء ، وشعورهم بتخلخل البنية الاجتماعية وانكماش قيمها ، ومعاناتهم النفسية وانطوائهم الذاتي ، وتأثرهم بالمدارس الأدبية العربية ، وبشعراء سوريا ولبنان وفلسطين والعراق الذين سبقوهم في التأثر بالاتجاه الرومانتيكي الغربي ، وإعجاب بأدبائه ، وما تركته الصوفية السلبية المتمكنة في الشرق من رواسب في نفوس هؤلاء الشعراء . كل ذلك كان بمثابة المؤشرات التي ساعدت على بروز ملامح التيار الرومانتيكي في منطقة الخليج بأسرها .

قراءة نقدية في ديوان الشعر العربي السعودي

لطول الملف ينشر بقية النص في ملف فلاش وآخر بي دي إف
انقر على الملف أدناه لمتابعة الحلقات


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى